خلدت لجنة الحقيقة والمساءلة، صباح اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الأولى لمقتل الطفل الراعي محمد بويسليخن، المعروف إعلامياً بـ”محمدينو”، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية بالشارع العام بمنطقة أغبالة بإقليم ميدلت، بمشاركة عدد من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بالكشف الكامل عن ملابسات القضية، مؤكدين ضرورة الوصول إلى الحقيقة وترتيب المسؤوليات، كما جددوا دعوتهم إلى إعادة فتح تحقيق شامل ونزيه يجيب عن مختلف التساؤلات المرتبطة بوفاة الطفل الراعي التي أثارت اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام.

وفي تصريح لجريدة الشعاع الجديد، قال الحقوقي كبير قاشا إن تخليد الذكرى الأولى لمقتل محمد بويسليخن يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة النضال من أجل الحقيقة والعدالة، والقطع مع كل أشكال الإفلات من العقاب. وأضاف أن اللجنة تعتبر هذا الملف قضية مبدئية تستوجب توسيع دائرة البحث والتحقيق بما يكفل كشف جميع الملابسات المرتبطة بها.

وأكد المتحدث ذاته أن لجنة الحقيقة والمساءلة تعتزم إطلاق دينامية نضالية جديدة خلال المرحلة المقبلة، بهدف مواصلة الترافع حول القضية والدفع في اتجاه تحقيق مطالب عائلة الضحية وكل المتضامنين معها، مشدداً على أن ملف “محمدينو” سيظل حاضراً في أجندة اللجنة إلى حين استجلاء الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة المنشودة.


تعليقات الزوار ( 0 )