أخبار ساعة

10:05 - لليلة الحادية عشرة.. الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران وارتفاع قتلى العسكريين الأمريكيين إلى 1809:04 - طقس الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة بعدد من مناطق المغرب01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”
الرئيسية » اقتصاد » وزيرة الاقتصاد تعلن مساهمة المغرب في صندوق التنمية الإفريقي

وزيرة الاقتصاد تعلن مساهمة المغرب في صندوق التنمية الإفريقي

أعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، بصفتها المسؤولة عن مجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالنسبة للمغرب، اليوم الاثنين بطنجة، أن المغرب قرر المساهمة في التجديد السادس عشر لموارد صندوق التنمية الأفريقي (FAD-16)، النافذة التساهلية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية.

وأوضحت فتاح في كلمة ألقاها نيابة عنها وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال افتتاح أشغال الاجتماع الرابع والأخير للتجديد السادس عشر لموارد صندوق التنمية الأفريقي، أن “هذا القرار يأتي ليجدد تأكيد عزم المملكة والتزامها تجاه الدول الإفريقية، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس من أجل إفريقيا متضامنة ومزدهرة”.

وفي هذا الصدد، دعت فتاح الشركاء في التنمية، إلى المساهمة بسخاء للرفع من موارد صندوق التنمية الإفريقي في إطار هذا التجديد السادس عشر لموارده، وذلك على الرغم من الظرفية الصعبة.

وسجلت الوزيرة أنه “اعتبارا للطابع الخاص للسياق الحالي وحجم التحديات التي تواجه قارتنا، وخاصة الدول الأكثر هشاشة، تعتبر المملكة المغربية أن الأوان قد حان لكي تساهم الدول الإفريقية في تعزيز جهود الجهات المانحة التقليدية لفائدة صندوق التنمية الإفريقي، وذلك بغية مواكبة البلدان المستفيدة من الصندوق من أجل الإسراع بتنميتها وتعزيز قدرتها على الصمود لمواجهة التحديات التي ما فتئت تتعاقب”.

وشددت على أن “أهمية دعم البلدان الإفريقية منخفضة الدخل ليست في حاجة إلى برهان”، مضيفة أن دعم هذه البلدان، ولا سيما المتأثرة منها بتداعيات الأزمات المتعددة التي يعاني منها العالم والقارة على وجه الخصوص، يجب أن يستمر وأن يتعزيز أكثر.

وتابعت أن صندوق التنمية الإفريقي يعد أداة ملائمة وفعالة ومبتكرة من شأنها إيجاد رد مناسب لتلبية احتياجات البلدان الأفريقية الأكثر ضعفا.

وسجلت أن “صندوقا إفريقيا للتنمية يتمتع بمزيد من الموارد من شأنه أن يرفع بشكل ملموس من مساهمته في تحقيق أهداف أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وهي أهداف للتنمية المستدامة والتزامات القارة الإفريقية في مجال تغير المناخ”.

وفي هذا الصدد، رحبت فتاح بتكريس التكيف مع المناخ كمنظور شامل لأولويات وعمليات الدورة السادسة عشرة لتجديد موارد الصندوق (FAD-16)، إلى جانب المنظور المتعلق بالهشاشة، وذلك إقرارا بتأثير المناخ المتزايد على الحياة وسبل عيش سكان دول صندوق التنمية الإفريقي.

ويتيح هذا الاجتماع الذي افتتح بحضور أكينوومي أ. أديسينا، رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، الفرصة لتعميق النقاش حول القضايا التي تواجه البلدان الإفريقية منخفضة الدخل، بما في ذلك التمويل المتعلق بالمناخ والتكيف والتدبير المستدام للديون.

وخلال هذا الاجتماع، ستتم مناقشة التوجهات السياسية والمالية، فضلا عن مقاربات التعامل معها. وستفضي هذه العملية إلى حزمة تمويل تمتد لمدة ثلاث سنوات (2023-2025) بخصوص الدورة السادسة عشرة لتجديد موارد الصندوق (FAD-16).

و سيعرف هذا الاجتماع الرابع لتجديد الموارد، اعتماد تقرير العملية السادسة عشرة لتجديد موارد الصندوق (FAD-16) والاتفاق على مستويات التمويل وشروط التجديد.

وشهدت هذه السنة سلسلة من المشاورات بين إدارة صندوق التنمية الإفريقي والبلدان المانحة، بشأن التجديد السادس عشر لموارد نافذة الإقراض التساهلية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية.

واستثمر الصندوق، الذي يحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسه، 45 مليار دولار في جميع أنحاء القارة، من خلال تنفيذ حوالي 2800 مشروع في مختلف القطاعات، وخاصة البنية التحتية والنوع الاجتماعي وتغير المناخ والحكامة وتنمية القطاع الخاص والقدرة على الصمود.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

أزمة كهرباء إيبيريا تحيي مشروع الربط الطاقي المعلق بين المغرب والبرتغال

20 يوليو 2026 - 8:28 م

اتفق المغرب والبرتغال، على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم

سوق الماشية في إسبانيا يترقب استئناف التصدير إلى المغرب لإنعاش حركة القطاع

20 يوليو 2026 - 12:15 م

تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة

اتفاق جديد يدفع مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري إلى مرحلة حاسمة بعد توقيع دول “إيكواس”

20 يوليو 2026 - 10:15 ص

دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة بعد توقيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” اتفاقا

بين النمو والمعيشة.. لماذا لا يشعر المغاربة بالتحسن؟

19 يوليو 2026 - 9:20 م

رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من ارتفاع في الناتج الداخلي الإجمالي وتحسن معدلات النمو بعدد من الجهات، فإن ذلك لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الواقع اليومي للأسر، التي ما تزال تعبر عن تراجع قدرتها الشرائية وصعوبة الادخار واستمرار الضغوط المعيشية، وهذه المفارقة أعادت إلى الواجهة سؤالا جوهريا حول طبيعة النمو الاقتصادي وحدود تأثيره الاجتماعي، ومدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الأرقام الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°