دخلت مذكرة التفاهم التاريخية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران حيز التنفيذ رسميا اليوم الأربعاء، بعد توقيعها إلكترونيا من قبل رئيسي البلدين.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في تصريحات رسمية، أن المذكرة أصبحت نافذة بالكامل عقب هذا التوقيع الرئاسي المشترك، في خطوة تأتي تمهيداً للتوقيع العيني المقرر يوم الجمعة المقبل، وذلك بعد وقت قصير من نشر مسؤول في البيت الأبيض النص الكامل للمذكرة المكونة من 14 بندا.
وتنص المذكرة، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وتصريحات رئيس البرلمان الإيراني، على إنهاء القتال بشكل شامل على جميع الجبهات في المنطقة، بما يشمل الساحة اللبنانية، فضلاً عن إنهاء الحصار البحري.
وتتعهد الولايات المتحدة بموجب هذا الاتفاق بفك الحصار عن السفن والموانئ الإيرانية، ومنح طهران إمكانية الوصول الكامل إلى أموالها المجمدة في الخارج.
وفي المقابل، تلتزم إيران بتسهيل عودة حركة المرور البحرية في الخليج وخليج عمان إلى مستوياتها الطبيعية التي سبقت اندلاع الحرب، مع التعهد الصارم بعدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية.
وفي سياق الدعم الاقتصادي والتنموي، كشف مسؤول في البيت الأبيض أن مذكرة التفاهم تتضمن التزاما أمريكيا بالتعاون مع الشركاء الإقليميين لوضع خطة ضخمة لإعادة إعمار إيران بقيمة تقديرية تصل إلى 300 مليار دولار، مشيرا إلى أن آليات تنفيذ هذه الخطة سيتم تفعيلها وإدراجها بوضوح في الاتفاق النهائي المرتقب.





تعليقات الزوار ( 0 )