عقد المكتب النقابي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، يوم الاثنين 15 يونيو 2026، اجتماعا مطولا مع عميد الكلية وطاقمه الإداري، خصص لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بأوضاع الأساتذة الباحثين وظروف العمل والدراسة بالمؤسسة. وأعلن المكتب النقابي، في بلاغ للرأي العام، أنه سيواصل تتبع مخرجات هذا اللقاء ومراقبة مدى تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها.
وفي مقدمة القضايا المطروحة، نبه المكتب النقابي إلى ما وصفه بتدهور البنية التحتية للكلية، مشيرا إلى تعطل المكيفات، ونقص التجهيزات الأساسية، وضعف الإنارة، وتردي وضعية المرافق الصحية، إضافة إلى غياب وسائل التبريد والماء البارد في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وأوضح البلاغ أن إدارة الكلية تعهدت بإطلاق أشغال للتأهيل الشامل للمؤسسة بعد استكمال تحديد الحاجيات وإعداد صفقة عمومية لهذا الغرض.
كما أثار المكتب النقابي ملف المستحقات المالية المتأخرة للأساتذة الباحثين، خاصة المتعلقة بالتعويضات وتعويضات المسؤولية والمهام، معتبرا أن استمرار التأخر في صرفها يمس بالاستقرار المهني والاجتماعي للأساتذة. وأكد أن العميد التزم بتسوية مختلف الملفات المالية العالقة قبل نهاية شهر يوليوز المقبل، محذرا من اللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية في حال عدم الوفاء بهذه الالتزامات.
وفي الجانب الإداري، شدد المكتب النقابي على ضرورة تمكين الأساتذة من الحصول على الوثائق والتراخيص الإدارية في آجال معقولة، مع معالجة ما وصفه بالمظاهر البيروقراطية التي تعيق المسار المهني لعدد من الأساتذة الباحثين. كما دعا إلى إيجاد حلول للاكتظاظ داخل المدرجات، خصوصا خلال فترات الامتحانات، لما لذلك من تأثير على ظروف الحراسة وجودة التقييم.
وعلى المستوى المؤسساتي، جدد المكتب دعمه لمطلب تقسيم الكلية متعددة التخصصات إلى خمس مؤسسات مستقلة، مع التأكيد على ضرورة توفير الإمكانات البشرية والمالية الكفيلة بإنجاح هذا المشروع. كما دعا إلى إحداث جامعة بجهة درعة تافيلالت باعتبارها مطلبا تنمويا واستراتيجيا من شأنه تعزيز العرض الجامعي بالجهة والرفع من جودة التكوين والبحث العلمي.
وعلى الصعيد الوطني، تمسك المكتب النقابي بعدد من المطالب، من بينها احتساب الأقدمية في مختلف الأصناف، وتعميم الترقية إلى الصنف الممتاز، وإقرار حركة انتقالية وطنية للأساتذة الباحثين، فضلا عن مراجعة الأرقام الاستدلالية بما يساهم في الحد من ظاهرة هجرة الكفاءات الجامعية.
وختم المكتب النقابي بلاغه بالتأكيد على استعداده لمواصلة الترافع عن مختلف الملفات المطروحة، داعيا الأساتذة الباحثين إلى مزيد من الوحدة والتضامن النقابي دفاعا عن الحقوق المهنية وتحسين أوضاع الجامعة العمومية.





تعليقات الزوار ( 0 )