طالبت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لحث المسؤولين في بعض الإدارات والمراكز الاستشفائية الجامعية (CHU) على الالتزام باحتساب التعويض عن الحراسة وفق الطريقة الجديدة والمطورة، وذلك بأثر رجعي يبتدئ من فاتح يناير 2024.
وأوضح المكتب الوطني للنقابة في بيان له، أنه يتابع بدقة تنفيذ التزامات اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع مع الحكومة، مسجلاً بامتعاض تهرب ورفض بعض مسؤولي الإدارات والمراكز الاستشفائية صرف هذه التعويضات بصيغتها الجديدة الصحيحة، تحت مبرر غياب نص تنظيمي، وهو ما اعتبرته النقابة مبررا “غير مقبول ومرفوضا”.
وشددت الهيئة النقابية على أن كل الحجج والمساطر القانونية متوفرة لتطبيق هذا الإجراء، مذكرة بصدور القرار الوزاري رقم 650.26 الصادر بالجريدة الرسمية في 9 أبريل 2026 والمعدل لقرار سنة 2008، إلى جانب المذكرة الوزارية رقم 2205 الصادرة في فبراير 2024 التي دعت الآمرين بالصرف بوضوح لاعتماد الصيغة المثلى لفائدة مهنيي الصحة مع مراعاة خصوصية الحراسة الليلية وأيام العطل.
وأشارت إلى أن عددا من المستشفيات والمجموعات الصحية الترابية (GST)، كجهة طنجة، قد قامت بالفعل بتطبيق الصيغة الجديدة وصرف مستحقات الشغيلة.
وفي سياق متصل، طالبت النقابة برفع ما وصفته بـ”الحيف الكبير” الذي يطال الموظفين الإداريين والتقنيين بقطاع الصحة جراء الطريقة الحالية المجحفة لاحتساب تعويضات المداومة وقيمتها الهزيلة.
ودعت الوزارة الوصية إلى إلغاء الصيغة الحالية للمداومة، وتعويضها بطريقة احتساب الحراسة وتعميمها على كافة الإدارات، والمستشفيات الجامعية، والمجموعات الصحية الترابية، والوكالات، ومعهد باستور.
وأكدت على تشبثها الكامل بهذه المطالب واستعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية من أجل انتزاعها، داعية وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى إلزام المسؤولين بالوفاء بالاتفاقات وصرف المتأخرات حماية لحقوق الشغيلة الصحية.





تعليقات الزوار ( 0 )