حذر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، من مؤشرات تقارب بين الجماعات الإرهابية والحركات الانفصالية في المنطقة، معتبرا أن هذا التداخل يشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي.
وأوضح بوريطة، في تصريح نقلته منصة “La Revue Afrique”، أن المغرب رصد ما وصفه بـ”نوع من التواطؤ” بين النزعات الانفصالية وبعض التنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى العلاقة المحتملة بين جبهة البوليساريو وجماعات تنشط في منطقة الساحل، من بينها تنظيم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المعروف اختصارا بـ JNIM.
وأشار المسؤول المغربي إلى أن هذا المعطى يفرض على مختلف الأطراف الإقليمية والدولية الانتباه إلى خطورته، بالنظر إلى تداعياته المحتملة على أمن واستقرار المنطقة، خاصة في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في دول الساحل.
ويأتي هذا التصريح في سياق إقليمي يتسم بتنامي التحديات الأمنية، حيث تشهد عدة مناطق في غرب إفريقيا تصاعدا في العمليات الإرهابية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويطرح تساؤلات حول طبيعة التحالفات والارتباطات بين الفاعلين المسلحين في المنطقة.
ويؤكد المغرب من خلال هذا الموقف على ضرورة التعامل بجدية مع أي تقاطع محتمل بين الإرهاب والنزعات الانفصالية، لما يشكله ذلك من تهديد متعدد الأبعاد يتجاوز الحدود الوطنية ويطال الأمن الجماعي الإقليمي.



تعليقات الزوار ( 0 )