أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة-تافيلالت تحذيرا للمواطنين بشأن تزايد مخاطر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، تزامنا مع الارتفاع المسجل في درجات الحرارة بالمنطقة خلال هذه الفترة، مؤكدة أن بعض الإصابات قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تصل أحيانا إلى الوفاة.
ودعت المديرية الجهوية للصحة السكان إلى الالتزام بمجموعة من التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من هذه الحوادث، من بينها إزالة الأعشاب والنباتات المحيطة بالمنازل، وصيانة الفضاءات القريبة منها، مع الحرص على سد الثقوب والفراغات الموجودة بالجدران والأسقف التي قد تستعملها العقارب والأفاعي كمخابئ.
كما أوصت بتبليط الجدران الداخلية والخارجية للمنازل بشكل أملس وعلى ارتفاع لا يقل عن متر واحد، للحد من تسلق العقارب ودخولها إلى البيوت، إلى جانب التخلص من النفايات المنزلية وتنظيم الأمتعة والأغراض غير المستعملة في أماكن مخصصة.
وأكدت الوزارة أهمية توعية الأطفال بخطورة اللعب قرب الأعشاب والصخور والأماكن المهجورة، باعتبارها بيئة مناسبة لانتشار العقارب والأفاعي، مشيرة إلى أن تربية الدواجن يمكن أن تساهم في الحد من انتشار العقارب بالمناطق السكنية.
وفي ما يخص الإسعافات الأولية، شددت المصالح الصحية على ضرورة التحلي بالهدوء ونقل المصاب بشكل عاجل إلى أقرب مركز صحي، مع محاولة تحديد توقيت الإصابة ووصف شكل العقرب أو الأفعى إن أمكن، دون اللجوء إلى أي ممارسات تقليدية قد تزيد من خطورة الحالة.
وحذرت المديرية الجهوية من بعض السلوكيات الخاطئة المتداولة، مثل تشريط مكان الإصابة أو محاولة امتصاص السم، مؤكدة أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى انتشار السم داخل الجسم والتسبب في مضاعفات إضافية، فضلا عن خطر التعفن أو تسمم الشخص الذي يحاول تقديم الإسعافات بطرق غير سليمة.
وأكدت وزارة الصحة أن التدخل الطبي السريع يظل الوسيلة الأكثر فعالية لتفادي المضاعفات الخطيرة، داعية المواطنين إلى التعامل بجدية مع مثل هذه الحالات، خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة التي تشهد زيادة ملحوظة في عدد الإصابات بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي بجهة درعة-تافيلالت.





تعليقات الزوار ( 0 )