يعيش فضاء جوطية درب غلف بالدار البيضاء مرحلة حاسمة في تاريخه، إثر قرار مجلس الجماعة تأجيل الحسم في ملف نزع ملكية الوعاء العقاري للسوق إلى جلسة 14 ماي الجاري.
ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى تحويل الفضاء من شكله العشوائي الحالي إلى مركب تجاري وخدماتي عصري، مع الالتزام المعلن من طرف المسؤولين بتثمين البنية التحتية وتحسين ظروف اشتغال المرفق بما يخدم مصلحة المرتفقين، مع ضمان الحفاظ على الهوية التاريخية والتجارية الفريدة التي تميز هذا الموقِع.
وفي هذا الصدد، أكد عبد الهادي وعدود، التاجر بسوق جوطية درب غلف، أن التجار يرحبون بقرار تأجيل التصويت، معتبرين إياه فرصة ثمينة لفتح باب الحوار وتعميق النقاش مع كافة المتدخلين.
وشدد وعدود على أن استثمار هذا الوقت الإضافي في إشراك المهنيين في كل الخطوات المقبلة يعد ضمانة أساسية لحماية حقوق الجميع، وصياغة رؤية مشتركة توازن بين ضرورة التحديث وحماية المكتسبات المهنية والهوية العريقة للسوق.
وأشار إلى أن النقاشات الحالية تضمنت تحديد قيمة تعويض نزع الملكية في 1500 درهم للمتر المربع، معربا عن أمله في أن تكون الدورة المقبلة المقررة في منتصف الشهر الجاري محطة لترسيخ المقاربة التشاركية.
وأوضح أن المطلوب هو الوصول إلى حلول واقعية تضمن استقرار التجار واستمرارية نشاطهم التجاري داخل مركب يحفظ كرامتهم ويسهم في التنمية المحلية للعاصمة الاقتصادية، وفق تطلعات جميع الأطراف المعنية بهذا الورش الإصلاحي.


تعليقات الزوار ( 0 )