كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” (Africa Intelligence) الفرنسي، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، عن وجود سباق محموم بين كبريات الشركات العالمية المتخصصة في إلكترونيات الدفاع لتجهيز طائرات المراقبة والاستخبارات المستقبلية التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية.
وجاء هذا التنافس في وقت يبرز فيه العملاق الكندي “بومباردييه” (Bombardier) كأبرز المرشحين الأوفر حظا لتزويد المغرب بمنصات الطائرات المخصصة لهذه المهام الحساسة.
وأفاد التقرير أن شركة “إيربورن تكنولوجيز” (Airborne Technologies) النمساوية بدأت في تحريك قطع شطرنجها لتعزيز موقعها في هذه الصفقة، حيث تسعى جاهدة لنيل حصة من التجهيزات الإلكترونية الدفاعية التي ستزود بها الطائرات.
وتعد هذه الأنظمة حجر الزاوية في مهام الاستطلاع والاستخبارات، مما يجعل التنافس يشتد بين المتخصصين الدوليين لتقديم أحدث التقنيات التي تتوافق مع متطلبات الجيش المغربي.
ويعكس هذا الاهتمام الدولي المتزايد بصفقات التسلح المغربية، خاصة في شقها المرتبط بالاستخبارات الجوية، سعي المملكة المستمر لتحديث أسطولها الجوي بأحدث تكنولوجيات المراقبة والإنذار المبكر.
ومن شأن هذه الصفقات المرتقبة أن ترفع من القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية في مراقبة الحدود وتدبير المجالات الاستراتيجية بكفاءة عالية.


تعليقات الزوار ( 0 )