تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الأربعين للجائزة الكبرى لدوري الحسن الثاني للتنس، التي ستقام في الفترة ما بين 30 مارس و5 أبريل 2026، وسط مشاركة دولية وازنة تعكس مكانة هذه البطولة ضمن أجندة التنس العالمية.
وجرى الكشف عن تفاصيل هذه التظاهرة الرياضية خلال ندوة صحفية احتضنها النادي الملكي للتنس بمراكش، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم ممثلون عن الجامعة الملكية المغربية للتنس، ورئيس النادي، إلى جانب المدير التقني للدورة هشام أرازي.
وتنظم هذه البطولة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ما يعكس أهميتها على الصعيدين الوطني والدولي، باعتبارها واحدة من أبرز منافسات التنس في إفريقيا، والمدرجة ضمن بطولات رابطة محترفي التنس.
وأعلنت اللجنة المنظمة أن نسخة هذه السنة ستعرف مشاركة عدد من اللاعبين المصنفين ضمن أفضل 50 عالمياً، رغم تسجيل اعتذارات في اللحظات الأخيرة، من أبرزها انسحاب الإيطالي المصنف في المركز 18 عالمياً وحامل لقب الدورة السابقة، إلى جانب لاعبين آخرين لأسباب مختلفة.
وعلى الصعيد الوطني، يشارك في هذه الدورة عدد من الأسماء المغربية الشابة، من بينهم رضى بناني، طه بعدي، كريم بناني، إلى جانب منح بطاقات دعوة لكل من يونس العلمي وأمين جمجي، في خطوة تهدف إلى تمكينهم من الاحتكاك بمستويات تنافسية عالية.
وأكد هشام أرازي أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مهمة للاعبين المغاربة لاكتساب الخبرة وتطوير أدائهم، مشيراً إلى أن الاحتكاك بنخبة اللاعبين الدوليين يساهم في صقل مهاراتهم ورفع جاهزيتهم للمنافسات الكبرى.
من جهته، استعرض رئيس النادي الملكي للتنس بمراكش المسار التاريخي لهذه البطولة، التي انطلقت منتصف ثمانينات القرن الماضي، قبل أن تنتقل مؤقتاً إلى الدار البيضاء بسبب محدودية البنية التحتية بمراكش آنذاك، قبل أن تعود إلى المدينة الحمراء بعد تطوير مرافقها الرياضية.
وأشار إلى أن تحديث تجهيزات النادي، بدعم من مختلف الفاعلين المحليين، مكنه من احتضان تظاهرات دولية كبرى، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية قادرة على تنظيم أحداث عالمية.
ودعت اللجنة المنظمة الجمهور المغربي، وخاصة ساكنة مراكش، إلى الحضور بكثافة لمتابعة أطوار هذه البطولة، التي ينتظر أن تعرف إقبالاً جماهيرياً كبيراً في ظل مشاركة أسماء بارزة في عالم التنس.



تعليقات الزوار ( 0 )