أخبار ساعة

17:41 - ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية12:30 - تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي
الرئيسية » الرئيسية » لماذا واصل أكاديميون وعلماء بارزون علاقتهم بجيفري إبستين رغم فضائحه؟ رسائل إلكترونية مسرّبة تكشف أسرار شبكة النفوذ العلمي

لماذا واصل أكاديميون وعلماء بارزون علاقتهم بجيفري إبستين رغم فضائحه؟ رسائل إلكترونية مسرّبة تكشف أسرار شبكة النفوذ العلمي

كشفت رسائل إلكترونية مسرّبة، بلغ عددها نحو 20 ألف رسالة، ونشرتها لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، عن استمرار عدد من الأكاديميين والعلماء البارزين في التواصل مع الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، رغم إدانته عام 2008 بتهم تتعلق بالتحرش الجنسي واستغلال قاصرات. ويعيد هذا الكشف تسليط الضوء على شبكة النفوذ التي نسجها إبستين داخل الأوساط العلمية والجامعية، والعلاقة المعقدة بين المال، والبحث العلمي، ومكانة بعض النخب الأكاديمية.

فعلى الرغم من تقلص الدائرة الاجتماعية لإبستين بعد سقوطه المدوي عام 2008، وابتعاد شخصيات سياسية وملكية بارزة عنه، مثل الأمير أندرو، ظل عدد من الأكاديميين المرموقين مرتبطين به حتى سنوات قليلة قبل وفاته في 2019، وحتى قبل أشهر من العثور عليه ميتاً داخل زنزانته. ويعود ذلك، وفق ما توحي به الرسائل، إلى رغبة هؤلاء في الاستفادة من تمويله السخي للبحث العلمي ومبادراته الأكاديمية، إضافة إلى جاذبيته داخل بعض الأوساط المثقفة التي نظر إليه أفرادها باعتباره “راعياً للعلوم”.

وقد قدّم إبستين نفسه طويلاً باعتباره “مطوراً للعلم”، وتبرّع بأكثر من 10 ملايين دولار لمؤسسات مرموقة، من بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT وجامعة هارفارد. ولم يكن الدعم المالي وحده سبب استمرار العلاقة معه، بل إن قربه من كبار علماء الفيزياء والرياضيات، مثل موراي غيلمان وستيفن هوكينغ، والأنشطة الفكرية التي نظمها، ساهمت في ترسيخ صورته كشخص مؤثر في عالم البحث العلمي.

وتبرز من بين الشخصيات المرتبطة به إليسا نيو، أستاذة الأدب بجامعة هارفارد، التي تواصلت معه في نوفمبر 2018، أي قبل أيام من نشر “ميامي هيرالد” تحقيقها الذي فجّر قضيته من جديد. طلبت نيو من إبستين مساعدتها في الوصول إلى لاعبة التنس العالمية سيرينا ويليامز من أجل المشاركة في برنامجها التلفزيوني “الشعر في أمريكا”. لكن ما أثار الجدل في رسالتها كان قولها إنها ستبحث عن نسختها من رواية “لوليتا”، وهي الرواية التي اشتهر إبستين بإعجاب خاص بها، والتي تدور حول علاقة رجل بفتاة قاصرة.

وتوضح الرسائل أيضاً أن علاقة نيو بإبستين لم تكن مجرد علاقة مهنية، إذ ناقشت معه في 2014 احتمال حصول برنامجها على تمويل قد يصل إلى نصف مليون دولار. وتُظهر إحدى الرسائل أنها قدّرت “تشجيعه” لها بقدر أكبر من دعمه المالي، وهو ما يكشف جانباً من تأثير إبستين على مسارات أكاديمية بعينها. كما تكشف الرسائل أن لاري سامرز، الرئيس السابق لجامعة هارفارد وزوج أليسا نيو، حافظ هو الآخر على علاقة وثيقة بإبستين حتى عام 2019، رغم إدانته السابقة.

وامتدت شبكة علاقات إبستين إلى مؤسسات خيرية كبرى مثل مؤسسة بيل غيتس. فقد التقى غيتس عدة مرات بإبستين، وتم ترتيب بعض تلك اللقاءات من طرف مستشاره العلمي بوريس نيكوليتش، الذي تظهر رسائله الإلكترونية مع إبستين محتوى غير لائق، يعكس مستوى القرب بين الرجلين. وتوضح الرسائل أن نيكوليتش لعب دوراً محورياً في تسهيل لقاءات بين غيتس وإبستين، إضافة إلى اجتماعات أخرى شارك فيها مسؤولون تنفيذيون كبار.

كما تكشف الرسائل عن علاقات أخرى داخل الوسط العلمي، مثل الفيزيائي لورنس كراوس الذي طلب نصيحة إبستين عام 2017 بشأن اتهامات تحرش وُجهت إليه، فأجابه إبستين بأسئلة مباشرة عن تفاصيل العلاقة المزعومة. ويشير هذا إلى أن بعض العلماء كانوا يرون في إبستين شخصاً يمكن الوثوق به، رغم سوابقه المثبتة.

وشملت الشبكة أيضاً علماء بارزين مثل روبرت تريفرز، عالم الأحياء التطوري الأمريكي، الذي واصل مراسلة إبستين في ديسمبر 2018، أي بعد ثلاثة أسابيع فقط من نشر “ميامي هيرالد” تحقيقها الموسّع الذي أورد شهادات أكثر من 60 امرأة حول تعرضهن للتحرش والاستغلال.

ورغم حجم الأدلة التي راكمتها الصحافة والنيابة العامة الأميركية حول جرائم إبستين، لا توجد أي مؤشرات على تورط الأكاديميين المذكورين في رسائل البريد الإلكتروني في مخالفات جنائية. غير أن استمرار تواصلهم معه بعد إدانته، ثم بعد إعادة فتح الملف عام 2018، يكشف عن استعداد بعض النخب العلمية لغض الطرف عن جرائم خطيرة مقابل الاستفادة من شبكات النفوذ والتمويل.

وتشير الرسائل أيضاً إلى جهود إبستين لإعادة تلميع صورته عبر محور “العمل الخيري العلمي”، حيث تعاون مع شركات علاقات عامة، وربط بين باحثين بارزين وشخصيات قادرة على تقديم التمويل والدعم، في محاولة لإعادة تقديم نفسه كفاعل مؤثر في التطور العلمي.

وفي المحصلة، تعكس الرسائل المسربة جانبا مظلما من علاقة المال بالعلم، وتطرح تساؤلات صعبة حول الحدود الأخلاقية التي كان بعض الأكاديميين على استعداد لتجاوزها، طالما أن إبستين ظل قادراً على تقديم التمويل والفرص. ويبقى السؤال الأكبر: إلى أي حد يمكن أن تؤثر المصالح المالية على مبادئ البحث العلمي ونزاهة المؤسسات الأكاديمية؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

17 أبريل 2026 - 5:00 م

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر

إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله

17 أبريل 2026 - 4:30 م

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، رفع كلّ القيود التي فرضت على الجبهة الداخلية خلال الحرب مع حزب الله، بعد ساعات من

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية

17 أبريل 2026 - 3:15 م

تشهد المناطق الزراعية جنوب المغرب تحوّلا ديموغرافيا واقتصاديا لافتا، مع تزايد اعتماد الضيعات الفلاحية على العمالة القادمة من دول إفريقيا

ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية

17 أبريل 2026 - 2:00 م

تشهد الجزائر منذ 16 أبريل 2026 حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدينة البليدة، على بعد

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°