أخبار ساعة

12:19 - شرطة مراكش توقف مشتبها فيه بعد الاعتداء على سائح أجنبي12:15 - تادرت.. حين تتحول أموال الجماعة إلى سؤال سياسي كبير: هل تحترم توجيهات وزارة الداخلية أم تخرق أمام أعين الجميع؟11:39 - دينامية الطريق الرابع تدعو الأحزاب إلى تبني أكثر من 60 مقترحا في برامج انتخابات 2026 التشريعية10:06 - المغرب وموريتانيا يعززان التعاون الأمني لمواجهة تحديات الساحل والهجرة غير النظامية09:00 - طقس الثلاثاء.. أجواء حارة ورياح قوية بعدد من المناطق23:53 - بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟23:31 - مرصد المستهلك يشير لزيادات بـ 40% وغيابا لإشهار الأسعار بمحطة قطار الجديدة22:50 - سفارة المغرب بإيطاليا تتابع باهتمام بالغ قضية الوفاة المأساوية للمواطن فاكر عبد الرحيم22:34 - وزير النقل واللوجيستيك يستعرض الإستراتيجية المغربية للسلامة الطرقية في مؤتمر أممي بنيويورك22:09 - الرجاء الرياضي يعلن عن تغيير عميق وتجديد شامل لصفوف الفريق
الرئيسية » الرئيسية » فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر في منطقة الساحل، لتعيد تموقعها عبر أدوات أكثر مرونة تقوم على الدبلوماسية والاستثمار والشراكات الإقليمية، وفي مقدمتها المغرب.

تقارير إسبانية، من بينها صحيفة “أتالايار” ترى أن هذا التحول لا يعكس انسحابا بقدر ما يمثل إعادة انتشار محسوبة في سياق جيوسياسي متغير.

وتبرز الصحراء المغربية كعنصر محوري في هذه المقاربة الجديدة، حيث لم تعد مجرد ملف نزاع إقليمي، بل تحولت إلى منصة استراتيجية لإعادة بناء النفوذ الفرنسي في غرب إفريقيا.

https://twitter.com/AmbaFranceMaroc/status/2044477558717116490

وتؤكد التحركات الميدانية، مثل زيارة السفير الفرنسي إلى مدينة العيون وافتتاح مؤسسة تعليمية فرنسية، أن باريس بدأت تتعامل مع المنطقة باعتبارها مجالا للاستثمار طويل الأمد، ضمن منطق “الوجود الهادئ” بدل الحضور العسكري المباشر.

ويتقاطع هذا التوجه مع دعم سياسي متزايد من فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، حيث تحافظ باريس رسميا على التزامها بإطار الأمم المتحدة، لكنها عمليا تعزز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في الأقاليم الجنوبية، بما يعكس تحولا تدريجيا في موقفها.

ويقرأ هذا التحول في سياق أوسع تسعى فيه فرنسا إلى الحفاظ على نفوذها في إفريقيا، بعد تراجع حضورها في دول الساحل التي شهدت انقلابات عسكرية وتصاعدًا للخطاب المعادي للغرب.

ويلعب المغرب دورا محوريا في هذه المعادلة الجديدة، إذ لم يعد مجرد شريك سياسي، بل أصبح منصة إقليمية تربط إفريقيا بأوروبا، مستفيدا من حضوره الاقتصادي في دول إفريقيا جنوب الصحراء وشبكاته المالية والدبلوماسية المتنامية.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا الموقع يمنح الرباط قيمة استراتيجية متزايدة في حسابات باريس، التي تبحث عن شركاء موثوقين لتعويض خسائرها في مناطق نفوذها التقليدية.

https://twitter.com/AmbaFranceMaroc/status/2044477572465959229

كما تتكامل هذه الرؤية مع تحركات فرنسية موازية، خاصة تجاه موريتانيا، التي تقدم كشريك أمني مستقر في منطقة مضطربة، ما يعكس استراتيجية “تطويق غير مباشر” لمنطقة الساحل عبر تحالفات إقليمية بدل التدخل العسكري المباشر.

وفي هذا السياق، تبرز مشاريع كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الطاقة المتجددة، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب، كعناصر أساسية في إعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية والجيوسياسية للمنطقة.

وأوضح التقرير الإسباني، أن هذا التحول لا يخلو من تحديات، إذ تراقب الجزائر هذا التقارب الفرنسي المغربي بقلق متزايد، معتبرة أنه قد يخل بتوازنات المنطقة. كما أن دخول قوى دولية أخرى، مثل روسيا والصين، يعقد المشهد ويزيد من حدة التنافس على النفوذ في إفريقيا.

واختارت فرنسا خوض “معركة النفوذ” بأساليب جديدة، أقل صخبا وأكثر عمقا، حيث تراهن على بناء علاقات طويلة الأمد عبر التعليم والاستثمار والشراكات الاستراتيجية.

ويخلص التقرير، إلى أن المغرب يبرز كفاعل مركزي في إعادة رسم التوازنات الإقليمية، ما يجعل الصحراء ليس فقط ملفا سياسيا، بل نقطة ارتكاز في صراع النفوذ الدولي في إفريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تادرت.. حين تتحول أموال الجماعة إلى سؤال سياسي كبير: هل تحترم توجيهات وزارة الداخلية أم تخرق أمام أعين الجميع؟

21 يوليو 2026 - 12:15 م

في الوقت الذي اختارت فيه وزارة الداخلية المغربية تشديد الرقابة على تمويل وتنظيم المهرجانات والمواسم الصيفية خلال سنة 2026، تفادياً

دينامية الطريق الرابع تدعو الأحزاب إلى تبني أكثر من 60 مقترحا في برامج انتخابات 2026 التشريعية

21 يوليو 2026 - 11:39 ص

قدمت دينامية الطريق الرابع مذكرة موجهة إلى الأحزاب السياسية استعدادًا للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، تضمنت أكثر من 60

المغرب وموريتانيا يعززان التعاون الأمني لمواجهة تحديات الساحل والهجرة غير النظامية

21 يوليو 2026 - 10:06 ص

اتفق المغرب وموريتانيا على تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، في خطوة تستهدف رفع مستوى التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

سفارة المغرب بإيطاليا تتابع باهتمام بالغ قضية الوفاة المأساوية للمواطن فاكر عبد الرحيم

20 يوليو 2026 - 10:50 م

أكدت سفارة المملكة المغربية بإيطاليا، اليوم الإثنين، أنها تتابع “منذ اللحظات الأولى وبأقصى درجات الاهتمام والانشغال البالغ”، تطورات القضية المأساوية التي أودت بحياة المواطن المغربي فاكر عبد الرحيم.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°