وجه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، رسالة استعجالية إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يطالبه فيها بالتدخل الفوري لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، ووقف نزيف الخسائر المادية والبشرية المستمر منذ توقفها عن الإنتاج وخضوعها للتصفية القضائية في مارس 2016.
وأبرزت النقابة في مراسلتها، أن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الطاقي للمملكة في ظل توالي الأزمات الدولية، ويسهم في تهالك الوحدات الإنتاجية وارتفاع كلفة صيانتها وتأهيلها مستقبلا.
وأوضحت المركزية النقابية أن المساعي المتواصلة داخل المحكمة التجارية بغرض التفويت القضائي لأصول الشركة لم تحقق الغاية المطلوبة حتى الآن، وأرجعت ذلك إلى غياب موقف حكومي واضح بشأن مستقبل صناعة تكرير البترول بالمغرب.
وانتقدت النقابة تحجج الحكومة بالنزاع المفتوح بين الدولة المغربية والمالك السابق للشركة بالمركز الدولي لفض نزاعات الاستثمار (ICSID) منذ عام 2018، معتبرة أن هذا الدفع يستغل لتبرير غياب إجراءات عملية ملموسة لاستئناف التكرير وحماية المصالح الوطنية المرتبطة بهذا المرفق الحيوي.
ودعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رئيس الحكومة إلى رفع كافة العراقيل والمحاذير التي تقف أمام عودة الروح إلى الشركة قبل فوات الأوان وضياع أصولها المادية.
وشددت على ضرورة التحرك لاسترجاع مناصب الشغل المفقودة وحماية الحقوق المكتسبة للأجراء والتقنيين، خاصة ما يتعلق بالأجور والتغطية الاجتماعية المنصوص عليها في الاتفاقية الجماعية للشغل الموقعة منذ سنة 2005، لإنهاء معاناة الرأسمال البشري الذي يواجه حرماناً مستمراً من حقوقه الأساسية.





تعليقات الزوار ( 0 )