استطاع الحبيب ندير، عامل إقليم سيدي قاسم، أن يفض نزاعا بين دوارين، أحدهما محسوب على جماعة سلفات، والدوار الآخر محسوب على جماعة باب تيوكة نشب بسبب الصراع حول الماء وما ترتب عنه من قطع التيار الكهربائي.
وذكرت مصادر لجريدة الشعاع أن المصالح الأمنية بعمالة سيدي قاسم توصلت بمعلومات مغلوطة من طرف مسؤولين بجماعة باب تيوكة حول قطع أحد الدواوير، بجماعة سلفات، الكهرباء عن دوار بجماعة باب تيوكة، وهو ما جعل القوات العمومية تتدخل، حيث تم حشد عدد هائل من الدركيين لمقاومة التمرد الذي أحدثه مواطنون بجماعة سلفات بقطعهم الكهرباء عن جماعة باب تيوكة دون وجه حق حيث يتواجد المزود الرئيسي للكهرباء.
وسارعت المصالح الأمنية لتطويق الأمر وحل المشكل بعدما تجاوب المواطنون مع المصالح الأمنية وتمت عملية فض الاعتصام معبرين أنهم يريدون فقط الماء و ليس في نيتهم التمرد، ليتضح للمسؤولين أن جماعة سلفات والمواطنين الغاضبين لم ينتفضوا على السلطات بل ضد من منعوهم من التزود بالماء من أحد الآبار المشتركة بين الطرفين، والذي لم يكن هناك خلاف عليه طيلة السنوات السابقة رغم تعاقب مختلف الأحزاب السياسية على الجماعتين.
وبعد جمع المعلومات تبين أن بعض المسؤولين السياسيين قد أصدروا الأوامر للساكنة بمنع الدوار من التزود بالماء مما أجبرهم على الدخول في نزاع كاد أن يتحول إلى صراع تزهق فيه الأرواح لولا تدخل المصالح الأمنية بعمالة سيدي قاسم وحل المشكل بدون خسائر .
واعتبر أحد الفاعلين بجمعية حقوق الإنسان أن الواجب الأخلاقي الذي يتمتع به المغاربية والتسامح و التآزر الذي هو من شيمهم يجعلهم دائما و أبدا يدا واحدة في المصائب وفي قلة الموارد، لكن السياسة تلعب دورا معاكسا و يمكنها أن تصنع الكوارث كما وقع من نزاع بين جماعة باب تيوكة وسلفات كاد أن يتحول إلى نزاع دموي لولا تدخل عامل الإقليم في الوقت المناسب.






تعليقات الزوار ( 0 )