سجلت المبادلات التجارية بين المغرب وتركيا طفرة تاريخية غير مسبوقة، حيث تجاوز حجم التجارة البينية حاجز 5 مليارات دولار لأول مرة منذ دخول اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ عام 2006.
ويبرز هذا الرقم الزخم المتنامي في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والجاذبية القوية التي باتت تحظى بها المنتجات والخدمات المتبادلة في أسواق الطرفين.
وفي حوار مع وكالة “الأناضول” التركية، أكد سفير المغرب لدى أنقرة، محمد علي الأزرق، أن العلاقات الثنائية تشهد تطوراً ملموساً يقوم على عمق تاريخي واحترام متبادل.
وأشار السفير إلى أن الصادرات التركية للمغرب تجاوزت 3.9 مليارات دولار في عام 2025، مع استمرار منحى النمو خلال الشهر الأول من العام الجاري بنسبة تقارب 19%، مما يكرس الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وأنقرة.
وأبرز السفير الأزرق أن المغرب تحول إلى مركز جذب عالمي لرجال الأعمال بفضل استقراره السياسي والاقتصادي، وموقعه الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة إلى الإصلاحات الهيكلية التي تهدف لتشجيع الاستثمار.
ودعا الشركات التركية إلى استكشاف الفرص المتاحة في المملكة والاستفادة من الحوافز القطاعية والبنية التحتية الحديثة، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030.
وشدد الدبلوماسي المغربي على أهمية بناء تعاون متوازن يعزز الشراكة الاقتصادية ويوسع آفاق الاستثمار الثنائي.
واعتبر أن القرب اللوجستي والانفتاح التجاري للمغرب يمنحان المستثمرين الأتراك منصة مثالية للوصول إلى أسواق جديدة، مؤكداً أن الحدث المونديالي المرتقب سيفتح آفاقاً واسعة لمشاريع كبرى تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.




تعليقات الزوار ( 0 )