أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه البالغ إزاء التطورات العسكرية الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، محذرا من انحدار الأوضاع نحو “فوهة بركان” تهدد السلم الإقليمي والعالمي في الصميم.
وأدان المكتب السياسي للحزب، في تصريح رسمي، بقوة الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، معتبرا إياه انعطافا تصعيديا خطيرا ينسف تطلعات السلام والمفاوضات التي كانت جارية بين الطرفين.
وفي سياق متصل، عبر الحزب عن انزعاجه العميق من تداعيات هذا العدوان، وما نتج عنه من ردود فعل إيرانية أدت إلى تمدد العمليات العسكرية نحو بلدان عربية شقيقة.
وشدد “الكتاب” على أن هذا المنزلق يهدد بشكل غير مقبول أمن وسيادة الدول العربية وسلامة شعوبها، ويمس باستقرار المنطقة ككل، واصفاً هذه الأجواء بـ”المشحونة والخطيرة جداً”.
وسجل التنافي الصارخ لهذا التصعيد، بكل تجلياته وتفاعلاته، مع قواعد القانون الدولي ومقتضيات ميثاق الأمم المتحدة، منبها إلى أن استمرار المواجهات المسلحة ينذر بمنعطفات يصعب معالجة تداعياتها لاحقا، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات قاتمة تهدد الاستقرار الدولي.
ووجه نداء عاجل بضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد العسكري، داعيا الأطراف المعنية إلى العودة إلى “جادة الصواب” والامتثال لمنطق المفاوضات والحلول السلمية لحل الخلافات، تجنبا لانزلاق العالم بأسره نحو نزاعات مفتوحة ومدمرة.




تعليقات الزوار ( 0 )