دخل الجدل الذي رافق نهائي البطولة الإفريقية منعطفا جديدا، بعد رد الصحافي المغربي جواد بدة على تصريحات الإعلامي الجزائري حفيظ الدراجي، في سياق النقاش الدائر حول ما رافق المباراة النهائية من أحداث اعتبرها كثيرون “خارجة عن الروح الرياضية”.
بدة، وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، اعتبر أن الدعوات إلى انتظار تهنئة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) قبل فتح أي تحقيق، تمثل في جوهرها “دعماً ضمنياً لتصرفات لا رياضية” صدرت عن مدرب ولاعبي المنتخب السنغالي، إضافة إلى بعض الجماهير، على حد تعبيره.
وأوضح الإعلامي المغربي أن هذا الموقف من شأنه تشجيع تكرار مثل هذه السلوكيات مستقبلا، بدل المساهمة في ترسيخ قيم الانضباط والاحترام التي يفترض أن تحكم المنافسات القارية، مشدداً على أن تتويج السنغال باللقب لا يلغي ضرورة مساءلة كل من ثبت تورطه في تجاوزات غير مقبولة.
وفي سياق متصل، لم يخف بدة استغرابه من بعض الأصوات التي شككت، في وقت سابق، في قدرة الجهة المنظمة على إنجاح الحدث، قبل أن تعود اليوم – حسب رأيه – لتتبنى خطابا متناقضا، متوهمة إمكانية “المساس بالتنظيم الخرافي” للبطولة.
وأكد جواد بدة أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بصفتها الهيئة الوصية، لن تتعامل مع ما وقع من منطلق النتائج فقط، بل من زاوية احترام القوانين والانضباط، مبرزاً أن الواقعة “لن تمر دون محاسبة”، مهما كانت هوية الطرف المتوَّج أو حجم الضغوط الإعلامية المصاحبة.






تعليقات الزوار ( 0 )