تمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه في قضية الاعتداء على إمام مسجد بمدينة القنيطرة باستعمال السلاح الأبيض، وذلك في عملية أمنية مشتركة جرى تنفيذها خلال الساعات الأولى من صباح السبت بضواحي مدينة بني ملال.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن عناصر الشرطة بولاية أمن بني ملال، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة القنيطرة، وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نجحت في تحديد مكان اختباء المشتبه فيه البالغ من العمر 33 سنة، قبل أن تتمكن من توقيفه بالمنطقة القروية أفورار.
وكان المعني بالأمر قد أقدم، يوم الخميس الماضي، على تعريض إمام مسجد بمدينة القنيطرة للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، في ظروف ما تزال الأبحاث الجارية تعمل على تحديد دوافعها وخلفياتها الحقيقية.
ومكنت التحريات الميدانية والأبحاث التقنية التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة بعد وقوع الحادث من تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته، ما أسفر عن رصد مكان تواجده وتنفيذ عملية توقيفه بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي.
وتم إخضاع الموقوف لتدبير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات القضية والوقوف على الأسباب الكامنة وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، فضلا عن تحديد كافة الظروف المرتبطة بالحادث.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى تعقب الأشخاص المشتبه في تورطهم في الأفعال الإجرامية وضمان سرعة التدخل من أجل توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.






تعليقات الزوار ( 0 )