شهدت المنطقة تصعيدا عسكريا هو الأبرز منذ أيام، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تصدي قواتها لهجوم صاروخي مباغت شنه الحرس الثوري الإيراني باستخدام عدة صواريخ باليستية استهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط، مؤكدة نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض جميع الصواريخ بالكامل، ورفض درجة الجاهزية والتأهب لدى القوات الأمريكية إلى حدها الأقصى.
وفور وقوع الهجوم، أفاد موقع “أكسيوس” وصحيفة “جيروزاليم بوست” نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن الضربة الإيرانية كانت “هجوما كبيرا” ووجهت بشكل مباشر نحو قاعدة أمريكية في الأردن، إلا أن عمليات التصدي المبكرة حال دون تحقيق الهجوم لأهدافه الميدانية، لتعلن واشنطن احتواء الضربات دون تسجيل خسائر في صفوف قواتها.
وألقى هذا الهجوم المباغت بظلاله السريعة على الأسواق العالمية؛ حيث قفزت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي فورا بنسبة 4.4% في أعقاب الإعلان العسكري الأمريكي، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة في المنطقة.





تعليقات الزوار ( 0 )