تتواصل شكاوى عدد من مستعملي قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية بسبب التأخيرات المتكررة التي تشهدها بعض الرحلات، لا سيما الخطوط المتجهة نحو الدار البيضاء، حيث يسجل المسافرون، بشكل شبه يومي، اضطرابات في مواعيد الانطلاق والوصول، تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من ساعة.
ويعبر العديد من المرتفقين عن استيائهم من غياب التواصل الفعال بشأن هذه التأخيرات، إذ غالباً ما يتم إشعارهم بتغيير مواعيد الرحلات في وقت متأخر، بعد أن يكونوا قد نظموا التزاماتهم المهنية أو الدراسية أو الشخصية وفق الجداول الزمنية المعلنة.
كما أفاد عدد من المسافرين بأن بعض الرحلات تختفي من الشاشات الإلكترونية داخل المحطات دون توضيحات مسبقة أو بلاغات رسمية، ما يخلق حالة من الارتباك ويزيد من معاناة المرتفقين الباحثين عن معلومات دقيقة حول مواعيد القطارات أو أسباب التأخير.
ويؤكد عدد من المتضررين أن غياب المعلومة الواضحة وصعوبة الحصول على توضيحات من المصالح المختصة يفاقمان من حالة الاستياء، خاصة في ظل تأثير هذه الاضطرابات على مصالح آلاف المواطنين، من موظفين وعمال وطلبة، يعتمدون على القطار كوسيلة أساسية للتنقل اليومي.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة مطالب متكررة بضرورة تحسين جودة خدمات النقل السككي، وتعزيز آليات التواصل مع المسافرين، وضمان احترام مواعيد الرحلات أو، على الأقل، توفير معلومات دقيقة وفورية حول أي تأخير أو تغيير يطرأ على برمجة القطارات، بما يحفظ حقوق المرتفقين ويعزز الثقة في هذا المرفق العمومي.





تعليقات الزوار ( 0 )