أعلنت سفارة المملكة المتحدة بالمغرب، اليوم الأربعاء، عن انضمام المملكة المغربية كعضو مؤسس إلى التحالف الدولي الجديد لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات، والذي تقوده بريطانيا إلى جانب سبع دول أخرى.
وجاء هذا الإعلان الرسمي تزامنا مع فعاليات “مؤتمر الشراكات العالمية” المنعقد في العاصمة البريطانية لندن؛ حيث أطلقت وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، هذا التكتل الدولي بوصفه جبهة موحدة لمواجهة ما اعتبرته “حالة طوارئ عالمية” تؤثر على واحدة من كل ثلاث نساء حول العالم، وتتطلب تنسيقا عابرا للحدود لضمان سلامة النساء والفتيات وحمايتهن من شتى أنواع الانتهاكات.
ويضم هذا التحالف في عضويته ثماني دول مؤسسة هي المملكة المتحدة، والمغرب، وجنوب إفريقيا، والبرازيل، وإسبانيا، وجامايكا، والبوسنة والهرسك، وأستراليا.
ويهدف هذا الإطار الدولي الجديد إلى تبادل الخبرات الأمنية والتشريعية والعملية، وتطوير خطط عمل وطنية موسعة لتعزيز سبل الوقاية من العنف المنزلي والاعتداءات الجنسية، ناهيك عن محاصرة ظاهرة الانتهاكات والتحرش الإلكتروني المتنامية بشكل مقلق عبر الفضاء الرقمي، مع التركيز على تعزيز الجهود العالمية لمنع العنف الجنسي في مناطق النزاعات المسلحة والحروب والأزمات الإنسانية التي تشهدها عدة مناطق حول العالم.
وتسعى الدول الأعضاء من خلال هذا التحالف إلى دفع إجراءات عملية صارمة وملموسة تضمن عيش النساء والفتيات في كل مكان حرائر ودون خوف، مع تتبع الجناة ومحاسبتهم عبر الاستفادة من البرامج الرقمية المتطورة؛ ومنها برنامج “V100” البريطاني الذي يطبق تكتيكات شبيهة بمكافحة الإرهاب لتحديد وإدارة أخطر مرتكبي العنف.
وتتزامن هذه الخطوة مع إطلاق بريطانيا لإستراتيجيتها الدولية الجديدة التي تضع حقوق المرأة في صلب الدبلوماسية والتجارة والأمن، وسط تطلعات لعقد قمة دولية رفيعة المستوى العام المقبل لمتابعة تقدم الالتزامات وبناء جبهة عالمية موحدة تحقق الاستقرار والازدهار الفعلي.




تعليقات الزوار ( 0 )