يتبوأ المغرب موقعاً استثنائياً في المشهد الرياضي الإفريقي والعالمي، فهو أول دولة إفريقية تصل إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم، وحقق مؤخراً لقب بطولة العالم تحت 20 سنة، ليؤكد على قوته المتنامية في مجال الرياضة.
وبحسب الصحافة الفرنسية، فإن المملكة تستعد لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، قبل أن تكون جزءاً من تنظيم كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، ما يعكس استمرار تعزيز مكانتها كمنصة محورية للأحداث الرياضية الكبرى.
وذكرت صحيفة جون أفريك أن المغرب أصبح نموذجاً في إدارة الملاعب الذكية والبنى التحتية الرياضية المتطورة، مثل ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، الذي وصفه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بأنه “جوهرة حقيقية تعكس تطور المغرب”.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الاستثمارات لا تخدم الرياضة فقط، بل تشكل أداة للنفوذ الثقافي والسياسي (soft power) على مستوى القارة الإفريقية، حيث يتيح المغرب للفدرالات الوطنية تقديم برامج تدريبية وتطويرية مستمرة.
وعلاوة على كرة القدم الرجالية، يواصل المغرب دعم وتطوير كرة القدم النسائية، مع توفير مرافق تدريبية حديثة لمختلف الاتحادات الإفريقية، في استراتيجية تهدف إلى ربط الرياضة بالتنمية الاجتماعية والنفوذ القاري.
ووفق المتخصصين، فإن هذه الاستراتيجية تمنح المملكة قدرة فريدة على الجمع بين النجاح الرياضي، الاستثمار الدولي، والدور السياسي الناعم، ما يجعلها أحد أهم مراكز تنظيم الأحداث الرياضية في إفريقيا.
وأشارت القصاصة الفرنسية إلى أن المغرب لا يكتفي باللعب على الملعب، بل يستثمر في البنية التحتية، التعليم الرياضي، والعلاقات الدولية، ليصبح بوابة إفريقيا نحو الأحداث الرياضية العالمية، ويعزز مكانته كقوة مؤثرة في رياضة القارة على جميع الأصعدة.











تعليقات الزوار ( 0 )