وجّه الفنان المسرحي محمد عنقاوي رسالة موجهة إلى الرأي العام الوطني والدولي، قال إنها ترمي إلى إثارة النقاش حول أوضاع الفنان المغربي، وما يواجهه قطاع المسرح من تحديات مهنية وبنيوية.
وأوضح عنقاوي، في مراسلته المؤرخة بـ29 يونيو 2026، أن هذه المبادرة تأتي، بحسب تعبيره، في إطار “التعبير المسؤول والواعي عن انشغالات فئة واسعة من الفنانين والمشتغلين في المجال المسرحي”، مبرزاً أن الرسالة تسعى إلى تسليط الضوء على عدد من الإكراهات التي يعتبر أنها تؤثر في واقع القطاع، من بينها ضعف الدعم، وهشاشة الأوضاع الاجتماعية لعدد من الفنانين، وغياب آليات أكثر نجاعة للنهوض بالمسرح المغربي.
وأضاف الفنان أن اختياره توجيه الرسالة عبر وسيلة إعلامية يعكس إيمانه بالدور الذي تضطلع به الصحافة الوطنية في نقل انشغالات الفاعلين الثقافيين وفتح نقاش عمومي مسؤول حول القضايا المرتبطة بالثقافة والفنون، بما يساهم، وفق تعبيره، في تطوير المشهد الثقافي الوطني وإبراز مكانة المسرح باعتباره رافعة للإبداع والتنوير.
وأكد عنقاوي، في ختام مراسلته، استعداده لتقديم مختلف التوضيحات المرتبطة بمضمون الرسالة أو إجراء لقاءات صحفية لتقريب الرأي العام من دوافع مبادرته، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في فتح حوار جاد بين الفنانين والمؤسسات المعنية والفاعلين الثقافيين حول سبل تحسين أوضاع الفنان المغربي وتطوير قطاع المسرح.





تعليقات الزوار ( 0 )