حذر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية من عزعة الشرق الأوسط.
وقال: “إن الجمهورية الإسلامية سترد بقسوة على أي خطأ من جانب واشنطن أو حلفائها”.
جاء ذلك رداً على “إعلان القدس” الذي وقعته دولة الاحتلال، اليوم، مع الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة القدس.
وحذّر رئيسي في خطاب ألقاه بمحافظة كرمانشاه، الإدارة الأمريكية وحلفاءها، من زعزعة أمن الشرق الأوسط.
وتوجه رئيسي إلى الأمريكيين وحلفائهم بالقول إن “الأمة الإيرانية لن تقبل بأي انعدام للأمن، أو أزمة في المنطقة”، وإن “أي خطأ في هذه المنطقة سيُتعامل معه برد قاس”.
وفي وقت سابق؛ قال الرئيس الإيراني إن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الإقليمية لن تحقق الأمن لـ”إسرائيل”.
وأضاف في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية، أمس الأربعاء: “إذا كانت زيارات المسؤولين الأميركيين إلى دول المنطقة تهدف إلى تعزيز موقع النظام الصهيوني وتطبيع علاقات هذا النظام مع بعض الدول؛ فهذه الجهود لن تحقق الأمن للصهاينة بأي طريقة كانت”.
وشدد رئيسي على أن طهران لن تتراجع عن موقفها “الصائب والمنطقي” في المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
ووقّع بايدن، اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، اتفاقاً مشتركاً أطلق عليه “إعلان القدس”، يقضي بمنع إيران من حيازة السلاح النووي.
وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي، إن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.





تعليقات الزوار ( 0 )