أخبار ساعة

19:06 - الوالي امهيدية يمنع استغلال الشواطئ تجاريا هذا الصيف18:40 - دعوات لفك العزلة وتوفير الماء لجماعة “إيمي نتليت” بالصويرة18:13 - أولمبيك آسفي يستأنف عقوبة إيقاف حارسه الحمياني قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري17:41 - ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل
الرئيسية » مختصرات » التحول الطاقي في صلب الدينامية التنموية المغربية

التحول الطاقي في صلب الدينامية التنموية المغربية

انخرط المغرب، منذ أزيد من عقد من الزمن، في مسار لافت في مجال التحول الطاقي، وهو خيار استراتيجي ورائد جعل من الطاقات المتجددة رافعة حقيقية للتنمية السوسيو – اقتصادية والترابية، فضلا عن كونها عامل جذب رئيسي للاستثمار والاقتصاد الوطني.

وترتكز هذه المقاربة الاستباقية، التي أطلقت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتشرف عليها الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، على استراتيجية وطنية طموحة تجمع بين الرؤية طويلة المدى والمشاريع المهيكلة ذات الآثار الاجتماعية والاقتصادية الملموسة.

واليوم، والعالم يحتفل في 26 يناير باليوم الدولي للطاقة المتجددة، يترسخ موقع المملكة بوضوح كفاعل لا محيد عنه في مجال الطاقات النظيفة على الصعيد الدولي.

ويعد المركب الشمسي نور ورزازات، رمز هذه الريادة، من بين المشاريع الأكثر بروزا على الصعيد العالمي، بقدرة مركبة تصل إلى 600 ميغاواط.

ويوفر هذا المشروع، الذي يعتبر نموذجا حقيقيا للخبرة والمهارة المغربية، كهرباء خضراء تكفي للاستهلاك السنوي لما يقارب مليوني شخص، ويساهم في تفادي نحو 900.000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

وتمتد هذه الدينامية كذلك إلى جنوب المملكة، بفضل محطتي نور العيون 1 ونور بوجدور 1، بإجمالي يفوق 100 ميغاواط، ما يعزز التوطين الترابي للطاقة المتجددة.

ويشهد قطاع الطاقة الريحية الزخم ذاته، خاصة مع محطة “نسيم الكدية البيضاء” الواقعة في تطوان، إذ ارتفعت قدرتها إلى 100 ميغاواط على الوعاء العقاري نفسه، مع خفض تكاليف الإنتاج باستخدام أحدث التكنولوجيات، وذلك من خلال عمليات التحديث والتطوير.

 واستنادا إلى هذه الإنجازات، تُسرع (مازن) اليوم تنفيذ جيل جديد من المشاريع الكبرى، بإجمالي قدرة يزيد عن 5 جيغاواط. ويعد المجمع الشمسي نور ميدلت أحد الركائز في هذا الصدد، إلى جانب برامج نور أطلس، والطاقة الشمسية متعدد المواقع، وبرنامج الطاقة الريحية نسيم.

وتتوقع الوكالة أن يتم تشغيل 12 جيغاواط إضافية من القدرات المتجددة على الصعيد الوطني بحلول عام 2030، مع مساهمة متزايدة للقطاع الخاص.

وبالموازاة، يتموقع المغرب ضمن أكثر البلدان جذبا للاستثمار في القطاع الصاعد للهيدروجين الأخضر. وتحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلق المغرب “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر، الذي تتولى (مازن) تنسيقه وإدارته.

وقد تم اختيار سبعة مشاريع مندمجة للهيدروجين الأخضر ومشتقاته في جهات الجنوب، ما جذب مستثمرين مغاربة ودوليين رائدين. ويكمن الرهان الآن في تحويل هذه الدينامية إلى استثمارات فعلية، وفرص شغل مستدامة، وبنيات تحتية مهيكلة.

وعلاوة على الجانب الطاقي، من شأن مشاريع (مازن) أن تفضي إلى تحقيق آثار إيجابية عديدة في مجالات التشغيل، والتكوين، والتنمية الترابية، إذ يصل معدل التشغيل المحلي في بعض المواقع إلى 85 في المئة، بينما يتجاوز معدل الاندماج الصناعي في قطاع الطاقة الشمسية 40 في المئة.

وقد تم تدريب مئات المهندسين والتقنيين المغاربة على أحدث التكنولوجيات، بدعم من منصة للبحث والتطوير على مساحة تناهز 200 هكتار في ورزازات، مخصصة للاختبارات العملية، بشراكة مع الجامعات والمعاهد البحثية الوطنية والدولية.

وتندرج هذه المبادرة في إطار مقاربة أوسع للتنمية المندمجة، إذ تم، بين عامي 2010 و2025، تنفيذ أزيد من 180 إجراء لصالح الساكنة المحلية، استفاد منه، بشكل مباشر أو غير مباشر، أزيد من 110.000 شخص في مجالات من قبيل التعليم، والصحة، والولوج إلى الماء الصالح للشرب، والبنيات التحتية الأساسية، ودعم الأنشطة المدرة للدخل.

وفي أفق عام 2030، يهدف المغرب إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى أزيد من 52 في المئة من مزيج الكهرباء، لمواكبة زيادة الطلب على الكهرباء بمعدل سنوي متوسط يبلغ 7 في المئة ونمو اقتصادي متواصل.

وإلى جانب إنتاج الكهرباء، يجعل المغرب التحول الطاقي رافعة رئيسية لإزالة الكربون وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ويتمثل الهدف، في هذا الصدد، في توفير طاقة نظيفة وتنافسية وإحداث فرص الشغل، وتعزيز القطاع الصناعي الوطني، مع تحقيق فوائد ملموسة للمجتمعات المحلية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب

17 أبريل 2026 - 5:41 م

كشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، اليوم الجمعة، عن انتعاش استثنائي في الوضعية المائية بالمملكة، حيث قفزت نسبة ملء السدود إلى 75.65%. ويعادل هذا الرقم مخزونا إجمالياً يناهز 13.02 مليار متر مكعب، مسجلاً ارتفاعاً قياسياً بنسبة 95% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله

17 أبريل 2026 - 4:30 م

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، رفع كلّ القيود التي فرضت على الجبهة الداخلية خلال الحرب مع حزب الله، بعد ساعات من

الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس

17 أبريل 2026 - 3:40 م

أعربت جمهورية الإكوادور، اليوم الجمعة، عن بالغ تقديرها لريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إفريقيا، مشيدة في الوقت ذاته

من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل

17 أبريل 2026 - 2:39 م

تشهد منطقة شمال إفريقيا حراكا دبلوماسيا أوروبيا متزايدا تقوده بعثات الاتحاد الأوروبي، في إطار مساع لتفعيل توجهات رئيسة المفوضية الأوروبية

بورصة الدار البيضاء ترتفع بشكل طفيف

17 أبريل 2026 - 12:02 م

استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,12 في المائة

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°