أظهر استطلاع رأي، أجراه “معهد واشنطن” الأمريكي للأبحاث، مؤخرًا، تراجعًا ملحوظًا في نسبة مؤيدي “الاتفاقيات الإبراهيمية” لصالح معارضيها، في كل من السعودية والبحرين والإمارات، مقارنة بأواخر عام 2020.
ووفقًا للمسح الذي أجراه المعهد، فإن أكثر من ثُلثي المواطنين في الدول الثلاثة، باتوا ينظرون إلى الاتفاقيات نظرة سلبية، بعد أقل من عامين من توقيعها.
ويشير استطلاع المعهد في نونبر 2020، أن 47% من الإماراتيين يؤيدون الاتفاقيات، مقابل 49% يعارضونها، وفي البحرين، أيدها 45%، مقابل 51% عارضوها، وفي السعودية أبدى 41% موقفًا إيجابيًا من الاتفاقيات، وعارضها 54%، آنذاك.
أما في الاستطلاع الجديد، الذي أجراه المعهد نفسه، في مارس الماضي، أيد الاتفاقيات 25% وعارضها 71% في البحرين، بينما أيدها 20% مقابل 76% معارضة في الإمارات، وفي السعودية أيدها 19% وعارضها 75%.
وفي 15 شتنبر 2020، وقّعت الإمارات وإسرائيل، في حديقة البيت الأبيض، اتفاقية “الاتفاق الإبراهيمي”، تلتها في ذلك البحرين.
وتسير السعودية في خطوات التطبيع غير الكامل، بسبب معارضة الملك سلمان بن عبد العزيز لتوقيع اتفاقية تطبيع، رغم سعي ولي العهد محمد بن سلمان للتقارب مع إسرائيل، وفق صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية.






تعليقات الزوار ( 0 )