أفرجت السلطات الإسرائيلية، مساء الخميس، عن جميع الناشطين الأجانب الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” وائتلاف “أسطول الحرية”، بعد أيام من احتجازهم عقب اعتراض قواربهم في عرض البحر، قبل أن تباشر ترحيلهم عبر مطار “رامون” في النقب نحو تركيا.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، أن عملية الترحيل شملت مئات الناشطين الأجانب الذين كانوا محتجزين في سجن “كتسيعوت” بالنقب، حيث جرى نقلهم إلى المطار تمهيدا لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن السلطات التركية أرسلت ثلاث طائرات ركاب إلى مطار “رامون” لنقل الناشطين المفرج عنهم، والبالغ عددهم نحو 430 ناشطا ينتمون إلى 44 دولة، على أن تصل الرحلات إلى مدينة إسطنبول خلال ساعات المساء.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت، الإثنين الماضي، نحو 50 قاربا ضمن “أسطول الصمود العالمي”، كان على متنها مئات النشطاء الدوليين المتضامنين مع قطاع غزة، في عملية أثارت موجة استنكار واسعة.
وفي السياق ذاته، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، مقطع فيديو يوثق إشرافه على عمليات تنكيل وإهانة بحق عدد من الناشطين المحتجزين، الأمر الذي فجر ردود فعل غاضبة في عدة عواصم غربية.
وشملت ردود الفعل الدولية استدعاء عدد من الدول، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا، لسفراء وممثلي إسرائيل لديها احتجاجا على طريقة التعامل مع النشطاء.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التدهور الإنساني الكارثي في قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا مأساوية جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة، والتي خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، أغلبهم من النساء والأطفال.



تعليقات الزوار ( 0 )