أعلنت المملكة الإسبانية، عبر سفارتها في الرباط، عن إدانتها الصريحة للهجوم الذي تعرضت له مدينة السمارة في الخامس من ماي الجاري، داعية في بيان لها إلى ضرورة الاحترام التام لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت مدريد دعمها الثابت لمسار التفاوض الذي أرسته القرارات الدولية، لاسيما القرار الأممي الأخير رقم 2797، مشددة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف، ينهي هذا النزاع الإقليمي في إطار جهود الحوار التي ترعاها الأمم المتحدة.
ويأتي الموقف الإسباني متناغما مع جبهة دولية عريضة سارعت للتنديد بهذه الأعمال العدائية، حيث تنضم مدريد إلى قائمة القوى الكبرى التي اتخذت موقفا حازما تجاه التصعيد في المنطقة.
ويستحضر هذا الموقف التنديدات الواضحة التي صدرت عن الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، والتي أجمعت على ضرورة حماية أمن المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة، معتبرة أن مثل هذه التحركات تقوض العملية السياسية وتعرقل مجهودات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
ويتقاطع الموقف الإسباني مع الرؤية التي عبر عنها الاتحاد الأوروبي وجمهورية التشيك، اللذان شددا على محورية المسار الدبلوماسي والالتزام بالشرعية الدولية.
وفي السياق ذاته، يبرز الموقف التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت من أوائل الدول المنددة بالهجوم، مؤكدة تضامنها الكامل مع المغرب في حماية أمنه وسيادته، وواصفة استهداف المناطق المدنية بـ”التطور الخطير” الذي يتطلب حزما دوليا وفق المرجعيات الأممية الجديدة التي كرسها القرار 2797.




تعليقات الزوار ( 0 )