أنهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مرحلة عزيز بلحسن على رأس المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي قاسم أياما قليلة فقط بعد تكليفه بتدبير شؤونها خلفاً للمدير الإقليمي السابق الذي تمّ إعفاؤه على خلفية “تقرير أسود” حول ملف مدارس الريادة.
وعلِمت جريدة “الشعاع” من مصادرها أن وزير التربية الوطنية والتعليم وقَف بشكل مباشر على تسريع عملية فتح باب الترشيح لشغل منصب المدير الإقليمي للقطاع بسيدي قاسم بعد توصّله بتقارير حول وجود رفض واسع لتولي بلحسن لهذه المهمة على خلفية كونه جزء من المرحلة السابقة التي أعفِيَ على خلفيتها المدير الإقليمي السابق.
وأضافت المصادر ذاتها أن وزير التربية الوطنية والتعليم وجّه مدير الأكاديمية الجهوية لإعلان شغور المنصب وفتح باب التباري عليه من أجل تدارك انتشار الجدل والسخط اللذان رافقا عملية تكليف رئيس المصلحة المذكور بتدبير شؤون المديرية.
وكان تقرير أسود حول التدبير الإداري والمالي لمصالح مندوبية التعليم بسيدي قاسم مع ملف مدارس الريادة قد أسقَط المدير الإقليمي السابق محمد آيت واديف من منصبه قبل أقل من ثلاثة أسابيع.




تعليقات الزوار ( 0 )