أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » هل المغرب أكبر مستورد للأسلحة في إفريقيا؟ أرقام متباينة تكشف تعقيدات السباق مع الجزائر

هل المغرب أكبر مستورد للأسلحة في إفريقيا؟ أرقام متباينة تكشف تعقيدات السباق مع الجزائر

يثير تصنيف حديث حول واردات الأسلحة في إفريقيا نقاشا واسعا بشأن موقع المغرب في سباق التسلح الإقليمي، بعدما أظهر أنه تصدر قائمة أكبر مستوردي الأسلحة في القارة خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025، متقدما على الجزائر، منافسه الاستراتيجي في منطقة المغرب العربي.

وتستند هذه المعطيات إلى بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، التي تشير إلى تراجع إجمالي واردات الأسلحة في إفريقيا بنسبة 41 في المائة خلال السنوات الأخيرة، مقابل ارتفاع ملحوظ في مشتريات المغرب بنسبة 12 في المائة، في حين سجلت الجزائر انخفاضا حادا بلغ 78 في المائة، ما وضع الرباط في صدارة الترتيب القاري.

وأوضحت تقارير إعلامية إسبانية، أن هذه الأرقام تطرح إشكالات تتعلق بدقة التقدير، إذ تعتمد أساسا على الصفقات المعلنة والبيانات المتاحة للعموم، وهو ما يستثني جزءا كبيرا من التعاقدات العسكرية غير المعلنة، خاصة في حالة الجزائر التي تعتمد سياسة صارمة في سرية صفقاتها الدفاعية.

ويرى تقرير صحيفة “الإندبندنت” أن هذا المعطى يحد من شمولية التصنيف، حيث تبقى الجزائر فاعلا رئيسيا في سوق السلاح رغم غياب تفاصيل دقيقة حول حجم مشترياتها.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن الإنفاق العسكري الجزائري يفوق نظيره المغربي بنحو الضعف، ما يعزز فرضية استمرارها في استيراد كميات أكبر من الأسلحة، رغم غيابها عن صدارة التصنيفات المعلنة.

كما يلعب مصدر التسليح دورا مؤثرا في قراءة هذه الأرقام، إذ تعتمد الجزائر بشكل أساسي على موردين مثل روسيا والصين، حيث تكون التكلفة أقل مقارنة بالمعدات الغربية.

في المقابل، اتجه المغرب نحو تنويع شركائه، خاصة الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، مع التركيز على أنظمة أكثر تطورا من حيث التكنولوجيا، وهو ما يرفع الكلفة الإجمالية للصفقات.

وعزا التقرير هذا التنافس إلى التوتر المستمر بين البلدين، تغذيه قضايا إقليمية، في مقدمتها ملف الصحراء المغربية، إلى جانب القطيعة الدبلوماسية والتنافس على النفوذ في المنطقة. وقد دفع ذلك كلا الطرفين إلى تعزيز قدراتهما العسكرية وتحديث ترسانتهما بشكل متواصل خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°