أخبار ساعة

00:10 - المغرب يقود التحول السياحي العالمي بنمو قياسي يناهز 53%23:11 - المغرب يدشن “كان السيدات 2026” برباعية في شباك كينيا22:46 - أمن البيضاء يفك لغز سرقة أموال لاعبات منتخب إفريقي نسوي ويسترجع المبالغ22:40 - النخب البرلمانية وجودة التشريع: هل يعيد منطق الأعيان إنتاج الأزمة؟22:18 - الوداد الرياضي يستقر على البرتغالي باولو سيرجيو لتدريب الفريق21:31 - إسرائيل توافق على نشر قوة أمنية بديلة بغزة تضم عناصر من المغرب وأوغندا21:18 - أزمة عطش بجهة فاس-مكناس.. أعطاب متكررة تفجر غضب السكان وتكشف هشاشة البنية التحتية20:12 - تشكيلة “لبؤات الأطلس” لمواجهة كينيا في افتتاح الـ “كان”19:56 - مرصد حماية المستهلك يدق ناقوس الخطر بتمارة ويندد باحتلال الملك العمومي19:14 - “العدالة والتنمية” يحذر من التحكم في انتخابات 2026 ويطالب بالشفافية في تعيينات الحكومة ومباريات الطب
الرئيسية » مقالات الرأي » من فقهاء السلطان إلى شرعنة نرجسية السلطة

من فقهاء السلطان إلى شرعنة نرجسية السلطة

كان عقلاء الأمة وحكماؤها يستنكرون ولاء أهل العلم لرغبات أصحاب السلطة، فأطلقوا عليهم صفة “فقهاء السلطان”. وهل تبدّل الحال اليوم في زمن الحداثة والعصرنة؟أمسى تأثير الفقهاء في توجيه الناس، أو المجتمع، أو الشعب، في الدرجة الثانية، بعد أن حل محلهم من يطلق عليهم مفكرون، وكتاب إعلاميون، وصحافيون إذاعيون وتَلفَزيّون في الصدارة.    ويبدو أن الأسماء هي التي تغيرت وليست الوجوه ووظائفها، فحق للملاحظين أن يسموهم بـمفكري السلطة، وهم أقرب إلى التوصيف الذي لخصه نزار قباني بقوله:

“من مطبخ السلطان يأكلون … وخارج التاريخ يسكنون”. ومن لا يوافق وينحني ترغيبا له أو ترويعا لرغبات السلطة كان حاله أسوأ من الحال الذي أصاب ابن تيمية، وكان مصيره كمصير ابن الخطيب قديما، أو كمصير صالح بن يوسف التونسي، والمهدي بنبركة المغربي وكريم بلقاسم الجزائري المعاصرين. وهلم جرا… 

كان فقهاء السلطة يسوغون ظاهريا فتاويهم السلطانية بقول مأثور عن أحد الخلفاء “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”. ويزعم مفكرو السلطة المعاصرة في بلداننا وإعلاميوها في مختلف المنابر، الموجِّهة لرأي الشعب المحلي، أنهم في خدمة الوطنية ودولتها، وأن مصلحة بلادهم فوق كل اعتبار، وقبل أي شيء مهما تكن قيمته.     ومن محصنات الحكم والسلطة لاعتمادها فتاوى فقهائهم بأنها مستمدة من الشريعة. أما كتبة وسائل الإعلام وأقوالهم فيبدو أن “فتاويهم” لم تتجاوز المعنى اللغوي لكلمة “إعلام” أو إخبار بشيء لا يجوز لك أن تناقشه وأحرى أن تنتقده وتخضعه لمنطق العقل السليم والقلب الذكي.    ويبدو أن إعلاميي السلطة مخلصون لتوجيهات مشغليهم، المتمثلة فيما يعرف في بعض الأنظمة السياسية المغاربية بشعار “وحدة الفكر والتصور”. في حين أن وظيفة التواصل (الإعلام) تهدف إلى صناعة الرأي العام، كل حسب ثقافته، وقناعته، وانتمائه، وموقفه السياسي الظرفي… إلخ.   

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

النخب البرلمانية وجودة التشريع: هل يعيد منطق الأعيان إنتاج الأزمة؟

26 يوليو 2026 - 10:40 م

في كل محطة انتخابية يعود النقاش حول طبيعة النخب التي تصل إلى المؤسسة التشريعية، وحول مدى قدرتها على الاضطلاع بالأدوار

هيئات الضبط في حقل الإعلام السمعي البصري بالمغرب…التطور والمسار

26 يوليو 2026 - 2:55 ص

تعد النظريات الليبرالية والنظريات الماركسية النقدية والنظريات الثقافية من اهم النظريات المؤسسة والموجهة لحقل الدراسات في الاعلام والتواصل، فقد ارتبطت

العرب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

25 يوليو 2026 - 5:31 م

لقد كشفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي انطلقت بشكل مباشر من يونيو 2025 عبر جولات متقطعة لازالت مستمرة إلى

الحملة الانتخابية الرقمية: مشاركة حقيقية أم مجرد محاكاة لها؟

24 يوليو 2026 - 3:30 م

مع كل استحقاق انتخابي جديد، يتكرر المشهد ذاته: مؤتمرات صحفية، لافتات في الشوارع، تجمعات خطابية تملأ القاعات – وإلى جانبها

الميركاتو السياسي: في إعادة إنتاج السلطة داخل الحقل الانتخابي الهجين

24 يوليو 2026 - 2:29 م

مقدمة: تتحول الانتخابات في بعض السياقات السياسية، من لحظة يُفترض أن تؤسس السلطة من جديد إلى آلية لإعادة إنتاجها في

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°