أخبار ساعة

00:19 - الدعم الاجتماعي بالمغرب.. حماية مستدامة أم عبء متصاعد؟23:18 - قضية طفل بنسليمان.. “ما تقيش ولدي” تنصب محاميا وتطالب بعقوبات رادعة22:50 - الشّاعر الأندلسي  لُورْكَا في ذكرىَ ميلاده إمتطىَ صهوة الشِّعر ولم يُبالِ بالمَوْت الحِمام22:41 - تسهيلات لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب لمواكبة مباريات كأس العالم21:12 - الهدهد يكتب سيرة المنسيين ويفتح أبواب الذاكرة على مصاريع الحلم21:10 - وهبي يحذر من “الأخبار الزائفة” ويعد بتشديد عقوبات الجرائم الإلكترونية20:40 - انطلاق عملية “مرحبا 2026” بـ 26 فضاء استقبال داخل المغرب وخارجه20:30 - د. فؤاد بوعلي يكتب: الهوية بين الفخ والصناعة.. هوامش على “فخ الهويات” للدكتور حسن أوريد20:13 - مونديال 2026 وخصومه الخفيون.. كيف تصنع الحرارة والنوم والتعافي الفارق بين الفوز والهزيمة؟19:17 - “نقابة الصحة” تنتقد حرمان أطر من عطلتهم الصيفية وتطالب بتدخل الوزير
الرئيسية » مقالات الرأي » من فقهاء السلطان إلى شرعنة نرجسية السلطة

من فقهاء السلطان إلى شرعنة نرجسية السلطة

كان عقلاء الأمة وحكماؤها يستنكرون ولاء أهل العلم لرغبات أصحاب السلطة، فأطلقوا عليهم صفة “فقهاء السلطان”. وهل تبدّل الحال اليوم في زمن الحداثة والعصرنة؟أمسى تأثير الفقهاء في توجيه الناس، أو المجتمع، أو الشعب، في الدرجة الثانية، بعد أن حل محلهم من يطلق عليهم مفكرون، وكتاب إعلاميون، وصحافيون إذاعيون وتَلفَزيّون في الصدارة.    ويبدو أن الأسماء هي التي تغيرت وليست الوجوه ووظائفها، فحق للملاحظين أن يسموهم بـمفكري السلطة، وهم أقرب إلى التوصيف الذي لخصه نزار قباني بقوله:

“من مطبخ السلطان يأكلون … وخارج التاريخ يسكنون”. ومن لا يوافق وينحني ترغيبا له أو ترويعا لرغبات السلطة كان حاله أسوأ من الحال الذي أصاب ابن تيمية، وكان مصيره كمصير ابن الخطيب قديما، أو كمصير صالح بن يوسف التونسي، والمهدي بنبركة المغربي وكريم بلقاسم الجزائري المعاصرين. وهلم جرا… 

كان فقهاء السلطة يسوغون ظاهريا فتاويهم السلطانية بقول مأثور عن أحد الخلفاء “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”. ويزعم مفكرو السلطة المعاصرة في بلداننا وإعلاميوها في مختلف المنابر، الموجِّهة لرأي الشعب المحلي، أنهم في خدمة الوطنية ودولتها، وأن مصلحة بلادهم فوق كل اعتبار، وقبل أي شيء مهما تكن قيمته.     ومن محصنات الحكم والسلطة لاعتمادها فتاوى فقهائهم بأنها مستمدة من الشريعة. أما كتبة وسائل الإعلام وأقوالهم فيبدو أن “فتاويهم” لم تتجاوز المعنى اللغوي لكلمة “إعلام” أو إخبار بشيء لا يجوز لك أن تناقشه وأحرى أن تنتقده وتخضعه لمنطق العقل السليم والقلب الذكي.    ويبدو أن إعلاميي السلطة مخلصون لتوجيهات مشغليهم، المتمثلة فيما يعرف في بعض الأنظمة السياسية المغاربية بشعار “وحدة الفكر والتصور”. في حين أن وظيفة التواصل (الإعلام) تهدف إلى صناعة الرأي العام، كل حسب ثقافته، وقناعته، وانتمائه، وموقفه السياسي الظرفي… إلخ.   

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

السلطوية الانتخابية وآليات إعادة إنتاج السلطة

9 يونيو 2026 - 1:12 ص

مدخل ليست كل انتخابات دليلاً على الديمقراطية، كما أن وجود صناديق الاقتراع لا يعني بالضرورة وجود إرادة شعبية حرة. ففي

محددات التصويت النسائي بالمغرب بين الدوافع النفسية والدينية والخصوصيات الاقليمية

8 يونيو 2026 - 1:28 م

حصلت المرأة المغربية على حق التصويت والترشح بعد الاستقلال، وبدأ حضورها السياسي يتوسع تدريجياً، خاصة منذ التسعينيات من القرن 20

حميد ديكابريو

7 يونيو 2026 - 2:46 م

من بين روائع الممثل ليوناردو ديكابريو فلم Catch Me If You Can حيث تمكن البطل من انتحال مهن مختلفة دون

الألم الساخر بين محمد الماغوط وتشارلز بوكوفسكي

6 يونيو 2026 - 9:31 ص

     لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة

مارجان ساترابي… حين يصبح الفن ذاكرةً في مواجهة النسيان

6 يونيو 2026 - 9:27 ص

في كل مرحلة تاريخية مضطربة تظهر أصوات قادرة على تحويل التجربة الفردية إلى قضية إنسانية عامة. ومن بين هذه الأصوات

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°