سلط سؤال برلماني جديد الضوء على الأوضاع المهنية والاجتماعية لعمال النظافة بالمغرب، في ظل استمرار التحديات التي تواجه هذه الفئة رغم الدور الحيوي الذي تضطلع به في الحفاظ على نظافة المدن والقرى وضمان شروط الصحة والسلامة البيئية.
وجاء هذا التحرك من خلال مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية، تحت إشراف رئاسة مجلس النواب، تطرقت إلى الإكراهات التي يعيشها عمال القطاع، وعلى رأسها ضعف الأجور وهشاشة ظروف العمل، إلى جانب محدودية الحماية الاجتماعية، في مقابل أهمية المهام التي يؤدونها يومياً.

وأبرزت الوثيقة أن عمال النظافة يساهمون بشكل مباشر في تحسين جودة عيش المواطنين، غير أن أوضاعهم ما تزال تتسم بصعوبات مهنية واجتماعية، تتطلب تدخلاً لتعزيز الاعتراف بدورهم داخل المجتمع وتحسين شروط اشتغالهم.
كما أشار السؤال البرلماني إلى وجود اختلالات مرتبطة بقطاع التدبير المفوض للنظافة، خاصة ما يتعلق بتفاوت شروط العمل بين الشركات، وضعف مراقبة دفاتر التحملات، وعدم الالتزام ببعض المعايير المرتبطة بكرامة وسلامة العمال.
وفي هذا السياق، تمت مساءلة وزارة الداخلية بشأن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لتحسين الوضعية الاعتبارية والمهنية لهذه الفئة، في أفق إرساء مقاربة أكثر إنصافاً تضمن حقوقهم وتواكب التحولات التي يعرفها قطاع النظافة على المستوى المحلي.




تعليقات الزوار ( 0 )