شهدت مدينة لوس أنجلوس في أوائل العقد الأول من الألفية الجديدة ازدهارا استثنائيا جعلها قبلة لعشاق الثقافة الشعبية والمشاهير، حيث كانت الشوارع تمتلئ يوميا بآلاف المعجبين الباحثين عن لمحة من نجومهم المفضلين.
لكن اليوم، يرى خبراء أن “مدينة الملائكة” فقدت بريقها وأصبحت تعيش حالة من الانحدار الاقتصادي والاجتماعي، ما انعكس على نمط حياة سكانها وسياستها الحضرية.
وأكد ماكان مصطفوي، وكيل عقارات وواحد من أبناء المدينة، في حديث مع صحيفة “ديلي ميل” أن لوس أنجلوس في عام 2000 كانت مدينة مثالية يعيش فيها الجميع برفاهية وبدون ضغوط، حيث كانت الأموال متوفرة والاقتصاد مزدهرا، ولم يكن الناس يشكون من تكاليف الإيجار أو الفواتير، وكانت الحياة الاجتماعية نابضة بالمتعة والاحتفالات.
وأضاف مصطفوي أن الواقع اليوم مختلف تماما، مشيرا إلى أن سكان المدينة يعانون من ضغوط الحياة اليومية الناتجة عن ارتفاع أسعار الإيجار، وزيادة معدلات الجريمة، وارتفاع الضرائب، بالإضافة إلى سوء حالة الطرق.
وأوضح أن الشباب لم يعودوا يتجمعون في الحانات والنوادي كما كان سابقا، بل يقضون وقتهم على هواتفهم، مدركين أن أي لحظة انفلات قد تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويشير هذا الانحدار إلى تراكم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وأن بريق لوس أنجلوس لم يختفِ بين ليلة وضحاها، بل نتيجة تراكمات طويلة من التحديات الحضرية والسياسات المحلية التي لم تستطع مواكبة نمو المدينة وتطلعات سكانها.





تعليقات الزوار ( 0 )