شهدت مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، متابعة جماهيرية وتغطية إعلامية غير مسبوقة، دخلت بها تاريخ النقل التلفزيوني الرياضي كأكثر المباريات مشاهدة في دور المجموعات للمونديال.
وحققت المواجهة وفقا لتقارير إعلامية دولية؛ رقما قياسيا استثنائيا بجذبها لأكثر من 250 مليون مشاهد حول العالم، لتهيمن بذلك على صدارة اللقاءات الأكثر متابعة في المرحلة الأولى من البطولة.
ويعود هذا الاهتمام العالمي الكاسح إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين وما يضمانه من نجوم عالميين، حيث أمنت 347 قناة وشبكة تلفزيونية دولية النقل المباشر للمباراة عبر القارات الخمس، بما يشمل كبريات شبكات البث في أوروبا وأمريكا وآسيا.
وعلى مستوى الحضور الجماهيري بالمستطيل الأخضر، شهدت مدرجات الملعب غليانا غير مسبوق بامتلاء جنباته عن آخرها، حيث سجلت اللجنة المنظمة حضورا قياسيا تجاوز 80 ألف مشجع.
وعكست أرقام المشاهدة المليونية تفاصيل مواجهة كروية حابسة للأنفاس، انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي التي انتزعها “أسود الأطلس” بفضل أداء تكتيكي وبدني رفيع المستوى أمام عملاق أمريكا اللاتينية.
وقدم المنتخب المغربي أداء تميز بالانضباط الدفاعي العالي، والجرأة الهجومية في مقارعة نجوم السامبا، ليخرج بنتيجة إيجابية في أول اختبار مونديالي، أكدت جاهزية المجموعة للمنافسة بقوة على بطاقة العبور للأدوار المقبلة.




تعليقات الزوار ( 0 )