وصفت القناة 11 الإسرائيلية الشيخة موزا بنت ناصر المسند، أرملة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووالدة الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بأنها من بين “أهم وأخطر أعداء إسرائيل”، وذلك ضمن برنامجها الوثائقي الأسبوعي “الأعداء” (אויבים).
وجاء عرض الحلقة الأولى من الموسم الخامس للبرنامج بالتزامن مع إعلان الديوان الأميري القطري وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، حيث خصصت الحلقة للحديث عن الشيخة موزا ودورها السياسي والاجتماعي داخل قطر، في توقيت أثار اهتمامًا واسعًا بسبب تزامنه مع وفاة زوجها السابق.
وذكر الموقع الرسمي للبرنامج أن الحلقة الافتتاحية ركزت على شخصية الشيخة موزا باعتبارها “المرأة القوية في قطر”، مدعيًا أنها تعمل بأسلوب وصفه البرنامج بالمتطور ضد إسرائيل، كما أدرجها ضمن قائمة شخصيات يعتبرها أعداء لإسرائيل، إلى جانب أسماء من بينها محمد الضيف وعلي خامنئي وحسن نصر الله ويحيى السنوار ومحمود عباس.
وتُعد الشيخة موزا بنت ناصر من أكثر الشخصيات القطرية حضورًا في الإعلام الدولي بين زوجات قادة الخليج، إذ ارتبط اسمها بمشاريع التعليم والبحث العلمي والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى دورها في جهود تحديث صورة قطر على المستويين الداخلي والخارجي.
ووفق تقارير إعلامية دولية، من بينها وكالة رويترز، فقد تمتعت الشيخة موزا بحضور عام غير معتاد مقارنة بزوجات حكام الخليج، حيث ظهرت في مناسبات رسمية وشاركت في مبادرات مرتبطة بالتنمية والتعليم.
وخلال فترة حكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، برز دورها في مجالات متعددة، خاصة التعليم والبحث العلمي، من خلال دعم مؤسسات ومشاريع ساهمت في تعزيز مكانة قطر إقليميًا ودوليًا. كما استمر تأثيرها بعد انتقال الحكم إلى نجلها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وكان نفوذ الشيخة موزا محور اهتمام عدد من وسائل الإعلام التي وصفتها أحيانًا بأنها شخصية مؤثرة خلف الكواليس، في ظل مشاركتها في ملفات اجتماعية وثقافية وتنموية عززت حضورها داخل قطر وخارجها.




تعليقات الزوار ( 0 )