تحتضن مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، العرض الأول للفيلم القصير “خلف الجدران” (Beyond the Walls)، في مبادرة فنية تقودها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بهدف تسليط الضوء على قضية الرعاية والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، وتعزيز النقاش المجتمعي حول تقاسم المسؤوليات داخل الأسرة.
ويأتي هذا العمل في إطار برنامج “Dare to Care”، الذي تنفذه الجمعية بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، وبدعم من الحكومة السويدية، وبتعاون مع سفارة فرنسا بالمغرب والمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، في سياق جهود تروم ترسيخ ثقافة المساواة بين النساء والرجال، وتغيير الصور النمطية المرتبطة بالأدوار الاجتماعية داخل الأسرة.
ويقدم الفيلم، الذي كتبه وأخرجه المخرج السينمائي الهواري غباري، معالجة إنسانية لقضية الرعاية من خلال رصد تفاصيل الحياة اليومية داخل الفضاء الأسري، مسلطا الضوء على الأعباء غير المرئية التي تتحملها النساء، والدعوة إلى إعادة النظر في توزيع المسؤوليات الأسرية على أساس الشراكة والإنصاف.
وترى جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أن السينما والفنون الإبداعية تمثلان وسيلة فعالة لإثارة النقاش العمومي حول القضايا المجتمعية، ومساءلة التمثلات السائدة بشأن أدوار النساء والرجال، بما يسهم في نشر ثقافة المساواة وتعزيز العدالة الاجتماعية.
ومن المنتظر أن يعقب العرض الأول للفيلم نقاش مفتوح يجمع فريق العمل السينمائي مع عدد من الفاعلين والفاعلات والمهتمين بقضايا المساواة وحقوق النساء، لمناقشة الرسائل التي يحملها الفيلم، واستكشاف دور الفن في دعم التغيير المجتمعي وإعادة الاعتبار لقضايا الرعاية.
وتراهن الجمعية، من خلال هذه المبادرة، على فتح نقاش أوسع حول قيمة العمل المنزلي غير المؤدى عنه، وإبراز أهمية تقاسم أدوار الرعاية باعتباره مدخلا أساسيا لتحقيق المساواة داخل الأسرة والمجتمع.


تعليقات الزوار ( 0 )