أخبار ساعة

00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية23:44 - زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص23:09 - حقوقيون يطالبون بافتحاص مالية الغرفة الفلاحية لجهة الرباط22:05 - بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 22:04 - أمهات يصنعن أجمل صور العالم20:23 - الملك يعين عبد النباوي لولاية ثانية ويستقبل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية20:15 - استقبال ملكي بالرباط للأعضاء الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية19:53 - المعارضة تفند إشاعة التصويت ضد لجنة تقصي حقائق “أضاحي العيد” بمجلس المستشارين19:26 - الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل الطرقي لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات19:14 - العصبة الاحترافية تقاضي السنغالي باسين تأديبيا
الرئيسية » الرئيسية » فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر في منطقة الساحل، لتعيد تموقعها عبر أدوات أكثر مرونة تقوم على الدبلوماسية والاستثمار والشراكات الإقليمية، وفي مقدمتها المغرب.

تقارير إسبانية، من بينها صحيفة “أتالايار” ترى أن هذا التحول لا يعكس انسحابا بقدر ما يمثل إعادة انتشار محسوبة في سياق جيوسياسي متغير.

وتبرز الصحراء المغربية كعنصر محوري في هذه المقاربة الجديدة، حيث لم تعد مجرد ملف نزاع إقليمي، بل تحولت إلى منصة استراتيجية لإعادة بناء النفوذ الفرنسي في غرب إفريقيا.

https://twitter.com/AmbaFranceMaroc/status/2044477558717116490

وتؤكد التحركات الميدانية، مثل زيارة السفير الفرنسي إلى مدينة العيون وافتتاح مؤسسة تعليمية فرنسية، أن باريس بدأت تتعامل مع المنطقة باعتبارها مجالا للاستثمار طويل الأمد، ضمن منطق “الوجود الهادئ” بدل الحضور العسكري المباشر.

ويتقاطع هذا التوجه مع دعم سياسي متزايد من فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، حيث تحافظ باريس رسميا على التزامها بإطار الأمم المتحدة، لكنها عمليا تعزز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في الأقاليم الجنوبية، بما يعكس تحولا تدريجيا في موقفها.

ويقرأ هذا التحول في سياق أوسع تسعى فيه فرنسا إلى الحفاظ على نفوذها في إفريقيا، بعد تراجع حضورها في دول الساحل التي شهدت انقلابات عسكرية وتصاعدًا للخطاب المعادي للغرب.

ويلعب المغرب دورا محوريا في هذه المعادلة الجديدة، إذ لم يعد مجرد شريك سياسي، بل أصبح منصة إقليمية تربط إفريقيا بأوروبا، مستفيدا من حضوره الاقتصادي في دول إفريقيا جنوب الصحراء وشبكاته المالية والدبلوماسية المتنامية.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا الموقع يمنح الرباط قيمة استراتيجية متزايدة في حسابات باريس، التي تبحث عن شركاء موثوقين لتعويض خسائرها في مناطق نفوذها التقليدية.

https://twitter.com/AmbaFranceMaroc/status/2044477572465959229

كما تتكامل هذه الرؤية مع تحركات فرنسية موازية، خاصة تجاه موريتانيا، التي تقدم كشريك أمني مستقر في منطقة مضطربة، ما يعكس استراتيجية “تطويق غير مباشر” لمنطقة الساحل عبر تحالفات إقليمية بدل التدخل العسكري المباشر.

وفي هذا السياق، تبرز مشاريع كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الطاقة المتجددة، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب، كعناصر أساسية في إعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية والجيوسياسية للمنطقة.

وأوضح التقرير الإسباني، أن هذا التحول لا يخلو من تحديات، إذ تراقب الجزائر هذا التقارب الفرنسي المغربي بقلق متزايد، معتبرة أنه قد يخل بتوازنات المنطقة. كما أن دخول قوى دولية أخرى، مثل روسيا والصين، يعقد المشهد ويزيد من حدة التنافس على النفوذ في إفريقيا.

واختارت فرنسا خوض “معركة النفوذ” بأساليب جديدة، أقل صخبا وأكثر عمقا، حيث تراهن على بناء علاقات طويلة الأمد عبر التعليم والاستثمار والشراكات الاستراتيجية.

ويخلص التقرير، إلى أن المغرب يبرز كفاعل مركزي في إعادة رسم التوازنات الإقليمية، ما يجعل الصحراء ليس فقط ملفا سياسيا، بل نقطة ارتكاز في صراع النفوذ الدولي في إفريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص

4 يونيو 2026 - 11:44 م

كشف مصدر جيد الاطلاع لجريدة “الشعاع” عن حقائق مثيرة وخلفيات غير معلنة وراء الأزمة المشتعلة داخل الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينا والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة، مفندًا في الوقت ذاته الخلفيات الكامنة وراء السؤال الكتابي الذي توجه به النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي (عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية) إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن وجود “خروقات مالية وتنظيمية” وفقدان المكتب المديري لشرعيته بعد استقالة 8 أعضاء من أصل 15.

بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 

4 يونيو 2026 - 10:05 م

وجهت نقابة أرباب وبحارة زوارق الصيد التقليدي بمدينة الصويرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، مراسلة رسمية إلى المندوب الجهوي للوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، تطالبه فيها بالتدخل العاجل لإنهاء العرقلة التي يتسبب فيها مكان رصيف خافرة الإنقاذ الحالي بميناء الصويرة.

الملك يعين عبد النباوي لولاية ثانية ويستقبل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية

4 يونيو 2026 - 8:23 م

الملك محمد السادس، المجلس الأعلى للسلطة القضائية، القضاء

استقبال ملكي بالرباط للأعضاء الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية

4 يونيو 2026 - 8:15 م

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء المعينين بالمحكمة الدستورية، وذلك طبقا لأحكام الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بهذه المحكمة، ولاسيما المقتضيات المرتبطة بتجديد ثلث أعضائها.

المعارضة تفند إشاعة التصويت ضد لجنة تقصي حقائق “أضاحي العيد” بمجلس المستشارين

4 يونيو 2026 - 7:53 م

نفت مكونات من المعارضة البرلمانية بصفة قاطعة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تصويت فرق ومجموعات مجلس المستشارين، وخاصة كل من الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، والفريق الحركي (حزب الحركة الشعبية) بالرفض على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول المضاربات في سوق الأغنام وصعوبات اقتناء أضحية العيد.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°