وضع المكتب المديري لفريق الكوكب المراكشي حدا للتكنهات التي رافقت ملف المدرب، بعدما أعلن عبر بلاغ رسمي تعيين الإطار الوطني رضا حكم مدربا للفريق الأول، في عودة جديدة إلى الفريق الذي سبق أن قاده إلى تحقيق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول، وذلك خلفا للمدرب هشام الدميعي.
وتأتي عودة رضا حكم لتفتح باب النقاش مجددا حول مدى استقرار المشروع التقني داخل الكوكب المراكشي، بعدما كان المكتب المديري قد استغنى عن خدماته في نهاية الموسم الذي حقق فيه عودة الفريق إلى قسم الصفوة، رغم وجود اتفاق مبدئي بين الطرفين يقضي بمواصلة المشوار آنذاك، فضلت الإدارة التعاقد مع المدرب رشيد الطاوسي، قبل أن تعود هذا الموسم لتجديد الثقة في المدرب نفسه، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب تغيير الموقف في ظرف وجيز.
وبالمقابل جاء تعيين رضا حكم بعد عدم تجديد الثقة في المدرب هشام الدميعي، ويأتي هذا القرار رغم نجاح هذا الأخير في قيادة الفريق إلى ضمان البقاء ضمن أندية البطولة الاحترافية ” إنوي”، بعدما تولى المهمة في مرحلة صعبة من الموسم، وتمكن من تصحيح المسار، متجاوزا عددا من الإكراهات، أبرزها انتداب لاعبين عائدين من الإصابة، وتراجع الجاهزية البدنية والتنافسية لعدد منهم.
وينتظر أن يكون رضا حكم أمام تحديات كبيرة منذ الأيام الأولى لعودته، خصوصا أنه سبق له أن وضع تصورا تقنيا وحدد قبل مغادرته الأولى لائحة اللاعبين المغادرين، إلى جانب المراكز التي كانت تحتاج إلى تعزيز خلال فترة الانتقالات، غير أن رحيله آنذاك حال دون تنفيذ ذلك التصور، قبل أن يجد نفسه اليوم أمام فرصة جديدة لإعادة بناء الفريق وفق رؤيته التقنية، ولكن في ظروف مغايرة وبتركيبة بشرية مختلفة.
وبالتوازي مع التغيير على مستوى العارضة التقنية شرع المكتب المديري في رسم ملامح الفريق للموسم الرياضي المقبل 2026 /2027، حيث تعاقد مع جواد الغبرة، اللاعب السابق لاتحاد طنجة في صفقة انتقال حر، كما ضم اللاعب القيسومي قادما من نادي الشباب البحريني، مع تجديد عقد كل من الحارس نوفل أيت أوبنا، واللاعب صالح السلامي حفاظا على جزء من ركائز الفريق.
وفي المقابل من المنتظر أن تشمل لائحة المغادرين التي تضم يونس البحراوي الملتحق بنهضة بركان بعد انتهاء فترة إعارته، واللاعب الكاميروني كلود كنونو الملتحق بالدوري الإماراتي، والحارس محمد الجمجامي الذي تلقى عروضا من أندية من البطولة الاحترافية، ومن الدوريات الخليجي.
وتبقى عودة رضا حكم بداية لمرحلة جديدة داخل الكوكب المراكشي، عنوانها الأبرز تحقيق الاستقرار التقني والإداري، بما يسمح للفريق ببناء مشروع رياضي واضح المعالم، ويجنبه مسلسل التغييرات المتكررة التي طبعت المواسم الأخيرة.



تعليقات الزوار ( 0 )