أكد الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، أن رسالة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، إلى نظيره المغربي فوزي لقجع، لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية، بل تمثل خطوة تصحيحية عاجلة بعد التصريحات المتشنجة لمدرب المنتخب المصري حسام حسن عقب الهزيمة أمام السنغال وخروج مصر من كأس إفريقيا.
وأضاف بنناصر في تغريدة له، أن توقيت الرسالة ومضمونها يبرزان بوضوح أن الاتحاد المصري أراد النأي بنفسه عن كلام المدرب، مؤكداً أن تصريحاته لم تعكس موقف المؤسسة الرسمية، ولا الواقع الرياضي، ولا تليق بالخطاب المتوقع من مسؤول يقود منتخباً وطنياً بحجم مصر.
وأشار إلى أن الرسالة تهدف إلى إعادة الثقة في العلاقات الأخوية بين المغرب ومصر، وإبراز احترام الاتحاد المصري للتنظيم المغربي الرائع للبطولة، ولحفاوة الاستقبال الشعبي الذي حظي به منتخب بلاده، بعيداً عن نتائج المباريات أو الأخطاء الفردية.
وتابع ناصر أن الرسالة تمثل نموذجاً للموقف المؤسساتي المسؤول، حيث يُفصل بين تقييم الأداء الفني للفريق وبين العلاقات الثنائية والتقدير المهني للجهود التنظيمية، مؤكداً أن المغرب قدم نموذجاً يُحتذى به في إدارة البطولة القارية.
ويرى ناصر أن الاتحاد المصري عبر عن موقفه الرسمي بوضوح، مضيفاً أن الرسالة جاءت لتصحيح أي تشويش سببه تصريحات فردية، وحماية صورة المؤسسة الرياضية المصرية على الساحة القارية والدولية.



تعليقات الزوار ( 0 )