تلقت الجماهير المغربية خبرا غير سار قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا غياب كل من عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد عن صفوف المنتخب الوطني خلال البطولة العالمية بسبب الإصابة.
وأكدت الجامعة، في بلاغ رسمي، أن الحالة الصحية العامة لعناصر المنتخب الوطني تبعث على الاطمئنان، وأن أغلب اللاعبين يواصلون استعداداتهم وفق البرنامج الإعدادي المسطر، غير أن الفحوصات الطبية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي كشفت إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى مصحوبا بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي.
وأوضحت أن هذه الإصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل طويلة، ما يجعل مشاركة لاعب المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 مستحيلة.
وبخصوص المدافع نايف أكرد، أشارت الجامعة إلى أن حالته الصحية شهدت تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له، إلا أن المدة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تسمح له باستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية الكاملة لخوض البطولة في أفضل الظروف.
واستنادا إلى التقارير الطبية المعتمدة، قرر الناخب الوطني محمد وهبي إجراء تعديل على اللائحة النهائية للمنتخب الوطني، من خلال استدعاء أمين سباعي ومروان سعدان لتعويض الغياب الاضطراري لكل من الزلزولي وأكرد.
وأكدت الجامعة أن اللاعبين الجديدين كانا ضمن اللائحة الاحتياطية وشاركا في المعسكر الإعدادي الأخير، حيث أظهرا مستوى من الجاهزية والانضباط أهلهما للالتحاق بالمجموعة خلال هذه المرحلة الحاسمة.
وختمت الجامعة بلاغها بالتأكيد على استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لجميع اللاعبين، متمنية الشفاء العاجل لعبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، ومشددة على أنهما سيظلان جزءا من أسرة المنتخب الوطني وسيواصلان دعم زملائهما خلال هذه المحطة التاريخية التي يشارك فيها أسود الأطلس بطموحات كبيرة في مونديال 2026.



تعليقات الزوار ( 0 )