أخبار ساعة

21:05 - اتهامات برلمانية لـ”مافيا العقار” بالسطو على أملاك الدولة بالدار البيضاء20:17 - صافرة “الإياب” تعيد أزمة التحكيم للواجهة19:23 - مشاورات مغربية أمريكية بواشنطن حول ترتيبات أمنية بقطاع غزة18:55 - المجلس الاقتصادي يدعو لإعادة النظر في مشروع قانون وكالة حماية الطفولة18:38 - شبكة مغربية تدين تعليق أنشطة الرابطة التونسية لحقوق الإنسان وتعتبره تصعيدا خطيرا18:20 - حين كانت الشاشة مدرسة للتنشئة الوطنية… أبو بكر شيبوب وذاكرة الإعلام العمومي بين الرسالة والتحول18:20 - بعد واقعتيّ مراكش وأكادير.. المسحت: هل نحن أمام محاولة “أسرلة-صهينة” الفضاءات العامة بالمغرب؟18:08 - تنسيق أمني ودبلوماسي أمريكي رفيع المستوى في الجزائر قبيل محطة المغرب17:37 - الكومري يصبح أول عداء مغربي يتوج بماراطون هامبورغ17:05 - معهد ستوكهولم: المغرب يسجل أعلى إنفاق عسكري في تاريخه والجزائر تهيمن قاريا بأرقام قياسية
الرئيسية » سياسة » صبري: عشرة مفاتيح لفهم قرار مجلس الأمن.. ترسيخ التقدم المحرز واستقراره والطرح الجاد في البحث عن عناصر الحل

صبري: عشرة مفاتيح لفهم قرار مجلس الأمن.. ترسيخ التقدم المحرز واستقراره والطرح الجاد في البحث عن عناصر الحل

بعد قراءة وتفكيك فقرات وتوصيات وملاحظات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو جوتيريس، الذي وزع على اعضاء مجلس الأمن في الثالث من شهر أكتوبر الجاري، وبعد الإمعان في الاستماع الى إحاطة المبعوث الشخصي والمبعوث الخاص وقائد بعثة المينورسو.  ومقارنة فحواه بمضمون قرار مجلس الأمن 2654 وعلاقتها بتعليقات أعضاء مجلس على تصويتها، يمكن الخروج بالاستنتاجات التالية:

أولاً: مجلس الأمن يرسخ مسألة الحل السياسي التوافقي الواقعي والعملي، الذي ما فتئ يعبر عنها مجلس الأمن في تذكيراته وتوجيهاته، وذلك بالرغم من أن تقرير الأمين في ملاحظاته وتوصياته استعمل تعبير قديم يعود لسنة 2006 حل سياسي عادل ودائم. فمجلس الأمن بين أنه أكثر حرصا من الأمين العام على احترام التقدم الحاصل منذ 2018.

ثانيا: ترسيخ المائدة المستديرة كآلية وحيدة للحوار والنقاش بين الأطراف. وذلك بالرغم من تعبير الجزائر للمبعوث الشخصي للأمين العام  ديميستورا عن ارتيابها من هذه الطريقة والوسيلة (وهو الشك الذي عرج عليه الأمين العام في الفقرة 26 من تقريره عدد733).

وتجدر الإشارة إلى أن نقاش المائدة المستديرة هو إبداع المبعوث الشخصي السابق هورست كوهلر، وتبناها مجلس الأمن وأصبحت ممأسسة في وثائقه وثابته في طريقة نظره.

ثالثا: ترسيخ أجندة الآلية والانطلاق من حيث انتهت المائدة الثانية في عهد المبعوث الشخصي السابق، بحيث انتهت عند ما سمي البحث عن الخطوات المقبلة المرتبطة بعناصر الحل.

رابعاً: ترسيخ مبدأ وقاعدة الحفاظ على التقدم المحرز منذ 2018، وهو مبدأ أصيل وغير قابل للتصرف في التحقيق والتدبير والإشراف الذي تقوم به الأمم المتحدة، فكل خطوة يخطوها لا تعدو سوى نتاج المرحلة السابقة، فان ما يتم تسجيله من تطور وتقدم يتم تحصينه بمبدأ عدم التراجع عن طريق إجراء قطيعة نسبية مع التراكم الذي تم مراكمته، وذلك عن طريق تغيير الإطار القانوني من 1991 الى 2006 ومن 2006 الى 2018 ومن 2018 الى الآن ومازالت مستمرة، وعنوان المرحلة الحالية هي الانتقال مجرد التدبير السياسي الى مرحلة الحسم أو الحل النهائي.

والمُلاحظ أن كل حقبة مستقلة لكنها تخدم سياسيا التي تليها. فالحاضر القائم الآن يستشرف البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ويتجاوز خطة التسوية و آليتها المبنية على الاستفتاء لأنه غير واقعي وليس بعملي، ويسعى الأمين العام ومجلس الأمن إلى تطوير مسألة الحل من مجرد كونها عامة مجردة، حل سياسي واقعي وعملي بما يضمن تقرير المصير إلى عناصر دالة تفيد في الوصول تحديد الحل.

خامساً: ترسيخ عتبة الدراسة الدورية للحالة في الصحراء المغربية وتثبيت أجل السنة، وهو ما يدل على أن النزاع توارى ولم يعد يشكل أهمية وأولوية دولية. فتكثيف آجالات النظر لا تعطي فرصة للأطراف ولا تدع لهم الوقت للتأني في التفكير مليا واتخاذ خطوات مدروسة بقدر ما ضاعف خفض تمديد مدة عمل بعثة المينورسو في انعدام الثقة والشك بسبب سوء تأويل اجراء مجلس الأمن وإعطاء استنتاج خاطئ إنه لصالح طرف دون الآخر، وشجع على عدم الانخراط الجدي في عمليات البحث عن حل.

سادساً: دعوة الجزائر لتوضيح وتطوير عروضها، فهي تتناقض بين قولها وفعلها. والمغرب مدعو للانتباه أكثر، فهي فقرة ملغومة تحتمل أكثر من قراءة، فدفع المغرب بكونها طرف استجابة مجلس الأمن لذلك والرقي بالنزاع واعتباره اقليميا، يجب تأطيره بضوابط لا يجعل أحد سواء في الجزائر أو في موريتانيا يفسرها تفسيرا أكثر من مسؤولية الجزائر وموريتانيا.

موريتانيا ( دورها في إعادة التوطين فقط وحسب) كأحد الحلول الدائمة المنصوص عليها في القانون الدولي الخاص باللجوء، وفي مسؤولية الجزائر كدولة الاحتضان وتعيق في الوصول الى الحل، وهو الاتهام الذي طالها سابقا بمقتضى التقرير 248/2006 الفقرة 39، وفي طلبها الموجه الى الأمم المتحدة قبولها بتقسيم الصحراء. ويجب عليها الانخراط الحدي لبلوغه تحت طائلة مسؤوليتها. وهذه المسؤولية تتعدى التنموية المغاربية والأمنية التي تمتد حتى الساحل والصحراء.

سابعًا: مجلس الأمن يغير من لغة خطابه مع الجزائر من مجرد “الحث والطلب” إلى اظهار الحزم والصرامة، عندما يثير مسؤولياتها القانونية في إطار قواعد القانون الدولي الآمرة، التي لا يمكن مخالفتها ولا الاتفاق على مخالفتها، والمرتبطة بتسجيل واحصاء اللاجئين، فهو شأن والتزام جزائري، تبعا لقرارات المجلس الدولي لحقوق الانسان الذي يرفض تفويض إدارة المخيمات للبوليساريو .

ثامناً: مجلس الأمن يحاصر البوليساريو في كونها تعيق عمل المينورسو في المنطقة شرق الجدار الدفاعي الأمني المغرب، إذ خرق وقف اطلاق النار ويعرق اضطلاع البعثة بعملها في منطقة عملياتها، حيث استقر اختصاصها في مراقبة وقف إطلاق النار وازالة الألغام .

وفي هذا الصدد يمكن ملاحظة عدم الفصل بدقة بين الخطر الحقيقي الذي تقوم به البوليساريو والمدعوم باعترافها وأقرارها وبين محاولة الجمع بين هذا الخطر ورد الفعل المغربي لمقاومته وصده واعتباره خرقا، الشي الذي عمد مجلس الأمن الى تصحيحه وتقويمه بتوجيه الخطاب الى البوليساريو بشكل مباشر.

تاسعا: مجلس الأمن يسحب الثقة عن الجزائر والبوليساريو في توزيع المساعدات الدولية، ويدعو المنظمات الدولية لتتولى عمليات تتبع مساعداتها حتى وصولها إلى المعنيين بالأمر بعد اكتشاف عمليات التلاعب بالمساعدات بتقارير أممية وأوروبية.

عاشراً: ترسخ واستقرار حكم مجلس الأمن على مبادرة المغرب بالحكم الذاتي، بالإشادة بها أولا، والإشهاد على واقعيتها وجديتها، ثانيا لأنها  تتقاطع مع الإشادة بجدية  جهود المغرب، ولاتحاد المبادرة المغربية مع عناصر مسألة الحل الأممية التي أشير إليها مجلس الأمن منذ 2014 وطورها في 2018 بمقتضى القرار 2440 في هدفه البحث عن حل سياسي توافقي وعملها وفي الاشادة بجهود المغرب.

على سبيل الختام

هكذا يبدو لي مجلس الأمن أكثر تقدما من الأمين العام للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن أكثر إقداما ووضوحا من المجلس نفسه، وأن أمريكا تنفذ تعهداتها والتزامها باعترافها بسيادة المغرب على كل الصحراء، ولا يمكن نفيه وإنكاره. أما ويجري على أرض الواقع بمبادرة مغربية وبمساهمة ومشاركة أمريكا وإسبانيا ودول أفريقية وعربية فهو أسرع من عمل مجلس الأمن نفسه .

ويمكن اعتبار وضع للحكم الذاتي قيد التطبيق والتنفيذ. ولا مراء أن اشادة مجلس الأمن بجهود المغرب ينطلق من ذلك.

*مختص في ملف الصحراء وخبير في شؤون الهجرة والعلاقات الدولية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

اتهامات برلمانية لـ”مافيا العقار” بالسطو على أملاك الدولة بالدار البيضاء

27 أبريل 2026 - 9:05 م

فجر النائب البرلماني عبد الحق الشفيق، عن فريق الحركة الشعبية، قضية “تزوير عقاري” من العيار الثقيل داخل قبة البرلمان، متهما شبكات منظمة بالاستيلاء على عقارات تابعة للدولة بمدينة الدار البيضاء.

مشاورات مغربية أمريكية بواشنطن حول ترتيبات أمنية بقطاع غزة

27 أبريل 2026 - 7:23 م

كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، أن واشنطن احتضنت اجتماعات رفيعة المستوى جمعت كبار القادة العسكريين المغاربة بوزير الدفاع الأمريكي (سيكريتير الحرب)، خصصت لتدارس ملفات أمنية وإقليمية حساسة في منطقة الشرق الأوسط.

تنسيق أمني ودبلوماسي أمريكي رفيع المستوى في الجزائر قبيل محطة المغرب

27 أبريل 2026 - 6:08 م

تشهد العاصمة الجزائرية حراكا دبلوماسيا وعسكريا أمريكيا مكثفا، حيث وصل نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو، في أول زيارة رسمية له تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.

الملك محمد السادس يجدد دعم التعاون مع الطوغو

27 أبريل 2026 - 3:00 م

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الطوغو، فخامة السيد جون لوسيان سافي دي توفي، وذلك بمناسبة ذكرى

تحرض على “القتل والإرهاب”.. العدالة والتنمية يدين صفحات منتحلة لاسمه ويطالب بفتح تحقيق قضائي

27 أبريل 2026 - 12:15 م

أدانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ما وصفته بـ“منشورات خطيرة ومسيئة” يتم تداولها عبر صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°