أخبار ساعة

10:18 - تعديلات مرتقبة تجرم الأخبار الزائفة في مشروع القانون الجنائي09:52 - زيارة مرتقبة للسفير الأمريكي إلى العيون لتعزيز الشراكة وتكريس الاعتراف بمغربية الصحراء09:17 - طقس حار بعدد من مناطق المملكة02:55 - تطور هيئات الضبط في حقل الاعلام السمعي-البصري بالمغرب.00:39 - جمعية حماية المستهلك تحذر من استغلال السياح والجالية في الصيف وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسعار23:14 - من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن22:15 - المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات20:46 - فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟20:40 - تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم20:33 - تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو
الرئيسية » الرئيسية » شهادات تكشف فظائع “فيلق أفريقيا” واستمرار إرث فاغنر بوجه جديد

شهادات تكشف فظائع “فيلق أفريقيا” واستمرار إرث فاغنر بوجه جديد

تكشف شهادات صادمة أدلى بها لاجئون ماليون لوكالة “أسوشيتد برس” عن موجة جديدة من العنف المنهجي الذي يُتهم بتنفيذه عناصر “فيلق أفريقيا”، القوة العسكرية الروسية التي حلت محل مجموعة “فاغنر” قبل أشهر، بالتعاون مع الجيش المالي، في مناطق شاسعة خارجة إلى حد كبير عن سلطة القانون.

يقول أحد زعماء القرى، الذي فرّ من منطقته: “إنها سياسة الأرض المحروقة. الجنود لا يتحدثون إلى أحد. يطلقون النار على أي شخص يرونه. لا أسئلة ولا تحذير”.

ويضيف أن السكان لا يدركون حتى سبب استهدافهم، في ظل غياب أي قواعد أو ضوابط تحكم العمليات العسكرية.

تحوّلت منطقة الساحل في غرب أفريقيا إلى أكثر مناطق العالم دموية من حيث نشاط الجماعات المتطرفة، ما دفع الأنظمة العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر إلى ترك التحالفات الغربية والارتماء في أحضان موسكو طلباً للدعم.

عندما حَلّ “فيلق أفريقيا” محل فاغنر قبل ستة أشهر، اعتقد السكان أن صفحة العنف المفرط قد تُطوى. لكن شهادات اللاجئين تكشف عكس ذلك. يقول أحدهم: “إنهم نفس الرجال. يتقاضون رواتب من الحكومة، ويواصلون المجازر. لا فرق بين فاغنر وفيلق أفريقيا”.

رغم نفي السلطات المالية وجود هاتين القوتين على أراضيها، تتحدث وسائل إعلام روسية رسمية أخيراً عن عمليات لـ“فيلق أفريقيا” في مالي، باعتباره قوة تحارب “الإرهاب” بطلب من باماكو.

ومن بين الشهادات البارزة، قصة موجالوا، وهي راعية من شمال مالي كانت تُعدّ الشاي عندما داهمتها سيارات تقل رجالاً بيض ملثمين، يصرخون بلهجة روسية ويُكثرون من كلمة “بيس” التي تعني “كلب”.

خلال دقائق، وبحضور جنود ماليين، ذبح هؤلاء ابنها كوبادي البالغ 20 عاماً أمام عينيها.

لم تتوقف المأساة هنا. لاحقوها مجددا في أكتوبر الماضي، سرقوا ممتلكاتها، وخطفوا ابنتها الكبرى فاطمة. ومنذ ذلك الحين، اختفت آثارها.

من أصل 34 لاجئاً قابلتهم وكالة “أسوشيتد برس” على الحدود الموريتانية، وصف العديدون مشاهد قتل عشوائي، واغتصاب، وقرى أُحرقت بالكامل على يد “الرجال البيض”.

بعض اللاجئين عرضوا مقاطع فيديو تُظهر آثار الدمار، فيما تحدث آخرون عن جثث قُطعت منها أعضاء داخلية، وهي ممارسات سبق ربطها بفاغنر سابقاً.

يُضاف إلى ذلك انعدام وسائل التوثيق المستقلة، بعد انسحاب بعثة الأمم المتحدة من مالي وخروج البلاد من المحكمة الجنائية الدولية، ما جعل تحديد المسؤولين عن الانتهاكات أكثر تعقيداً.

يصف الباحث هيني نسايبيا الوضع قائلاً إن المدنيين أصبحوا محاصرين بين ثلاث قوى:

الجماعات المتطرفة مثل “نصرة الإسلام والمسلمين”، الجيش المالي، و“فيلق أفريقيا”.

إذا بقوا في قراهم، يتعرضون للعقاب من الجماعات المتطرفة. وإن فرّوا، يُشتبه في تعاونهم مع الإرهابيين.

في قرية ليري، أحصى لاجئ يُدعى بوكار أسماء 214 شخصاً قتلوا أو اختُطفوا خلال عام واحد. يقول: “تغيّر الاسم فقط. الأساليب بقيت نفسها، بل أصبحت أسوأ. لذلك غادرنا الوطن مرة أخرى”.

وفي قرية كورماري، روت فاطمة كيف اقتحم “الرجال البيض” المنازل ونهبوا الحُلي وقتلوا الرجال. تعرضت لاعتداء لم ترغب في كشف تفاصيله، مكتفية بالقول: “هذا يبقى بيني وبين الله”.

تجمع الشهادات على حقيقة واحدة: العنف لم يتراجع برحيل فاغنر، بل اتخذ اسما جديدا.

وبينما تنسحب الجهات الدولية من متابعة الوضع في مالي، تزداد قبضة الخوف على السكان، ويظل آلاف اللاجئين يحملون قصصا لا تنتهي من الألم والفقدان، في منطقة تتآكلها الحروب والإفلات من العقاب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تعديلات مرتقبة تجرم الأخبار الزائفة في مشروع القانون الجنائي

26 يوليو 2026 - 10:18 ص

كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع مراجعة القانون الجنائي يتضمن مادة خاصة تجرم نشر الأخبار الزائفة أو تقاسمها أو ترويجها، مع تحديد أركان هذه الجريمة وظروف تشديد عقوبتها، خاصة عند الإخلال بالنظام العام أو إثارة الفزع والمساس بالسير العادي للمؤسسات.

زيارة مرتقبة للسفير الأمريكي إلى العيون لتعزيز الشراكة وتكريس الاعتراف بمغربية الصحراء

26 يوليو 2026 - 9:52 ص

يحل السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان، يوم غد الاثنين بمدينة العيون، في زيارة رسمية مرتقبة للأقاليم الجنوبية للمملكة، يرافقه خلالها وفد رفيع المستوى يضم مستشارين سياسيين بالسفارة الأمريكية بالرباط.

جمعية حماية المستهلك تحذر من استغلال السياح والجالية في الصيف وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسعار

26 يوليو 2026 - 12:39 ص

دعا علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إلى تكثيف حملات المراقبة خلال

من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن

25 يوليو 2026 - 11:14 م

سلّطت جمعية المهندسات الأمريكيات (Society of Women Engineers – SWE) الضوء على المسيرة الملهمة للمهندسة والفنانة المغربية كوثر الغراز، التي

المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات

25 يوليو 2026 - 10:15 م

يمضي المغرب في تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 13 مليار دولار لتطوير إنتاج الأمونيا الخضراء، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز استقلالية

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°