دعا المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان عموم الشباب المغربي، وكافة أعضاء الشبيبة، إلى الانخراط في تعبئة وطنية شاملة للتضامن مع المواطنين والمواطنات المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مدينة القصر الكبير ومناطق أخرى من تراب المملكة.
وجاء في نداء صادر عن المكتب الوطني، أن هذه الفيضانات خلفت أضرارًا جسيمة، مست مساحات واسعة من الأراضي، وألحقت خسائر مادية ومعاناة إنسانية بعدد من الأسر، ما يستدعي، بحسب البلاغ، استحضار قيم التكافل والتضامن التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف.
وأكدت شبيبة العدل والإحسان، في ندائها، على ضرورة مدّ يد العون والمواساة للمتضررين، والمساهمة في التخفيف من معاناتهم، تعبيرًا عن الحس الإنساني والمسؤولية الجماعية في مثل هذه اللحظات العصيبة، مشددة على أن التضامن الفعلي يشكل أحد أسس التلاحم المجتمعي.
واستحضر البلاغ في هذا السياق الحديث النبوي الشريف: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، باعتباره مرجعا أخلاقيا يحث على الوقوف إلى جانب المتضررين ومساندتهم في أوقات الشدة.




تعليقات الزوار ( 0 )