أغدق أندرو روبرتسون، قائد منتخب إسكتلندا، الثناء على المنتخب الوطني المغربي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الطرفين غدا الجمعة، على أرضية ملعب “جيليت” في مدينة بوسطن، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
وفي الندوة الصحافية التي عقدت اليوم الخميس، أكد روبرتسون (32 عاما) -المنتقل حديثا إلى توتنهام هوتسبير- على القيمة الكبيرة لـ”أسود الأطلس” قائلا إن الجميع يعلم أن المنتخب المغربي يعد من كبار اللعبة في العالم حاليا، لاسيما بعد المستويات المبهرة التي قدمها في مونديال قطر 2022، مشددا على أن فريقه يدرك تماما مدى صعوبة المهمة أمام أحد أفضل المنتخبات عالميا.
من جانبه، شاطره الرأي مدرب إسكتلندا، ستيف كلارك، الذي ذهب أبعد من ذلك معتبرا أن الجيل الحالي للمنتخب المغربي قد يكون أقوى وأفضل من ذاك الذي بلغ المربع الذهبي في المونديال المنصرم، ومشيرا إلى أن العقلية الإسكتلندية تعشق التحدي وتفضل دائما لعب دور “الطرف غير المرشح”، وهو ما قد يحفزهم لتقديم أداء أفضل مما ظهروا به في اللقاء الأول.
ويدخل المنتخب الإسكتلندي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الافتتاحي على هايتي بهدف نظيف، وهو أول انتصار مونديالي للبلاد منذ عام 1990، حيث تطمح إسكتلندا لكسب نقطة على الأقل من مواجهتيها النارية القادمتين ضد المغرب ثم البرازيل، لتأمين عبورها إلى الدور الثاني.
وعند سؤاله عما إذا كانت المباراة تحمل طابعا ثأريا يعيد إلى الأذهان خسارة إسكتلندا القاسية أمام المغرب بثلاثية نظيفة في مونديال فرنسا 1998 والتي أقصتهم من البطولة، رد روبرتسون مازحا بأنه كان في الرابعة من عمره فقط عندما لعبت تلك المباراة، ولذا لا مجال للحديث عن الانتقام.
وأكد على أن هدفهم ببساطة هو اللعب بأقصى طاقاتهم ومحاولة الفوز لخطف نتيجة إيجابية تسعد الجماهير الإسكتلندية الكبيرة التي غزت بوسطن وصنعت الحدث في شوارعها وملاعبها الرياضية.



تعليقات الزوار ( 0 )