أبرز مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، صحة الأنباء المتداولة بشأن تعرض شاحنة نقل بضائع مغربية للاعتداء بمالي، موضحا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى احتراق شاحنة واحدة فقط “رموك”، مع تسجيل عدم وجود أي خسائر في الأرواح.
وأوضح شعون، في تصريحات إعلامية، أن الحادث وقع داخل التراب المالي أثناء رحلة عودة الشاحنة إلى المغرب، حيث تعرضت للاستهداف من طرف جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.
وأشار إلى أن السائق ومرافقه تمكنا من النجاة والهروب من موقع الحادث قبل اشتعال النيران في المركبة.
وفي سياق متصل، حمل رئيس الاتحاد جزءا من المسؤولية لبعض المقاولات والسائقين الذين “يغامرون” بحياتهم وممتلكاتهم عبر سلك مسارات خطرة دون التنسيق مع الإطارات المهنية، أو الالتزام بالتحذيرات الأمنية والبلاغات الصادرة عن وزارة الخارجية والقنصليات المغربية في تلك المناطق.
وتأتي هذه التوضيحات عقب تداول تقارير إعلامية أجنبية أفادت بقيام مسلحين تابعين لحركات متطرفة بحرق شاحنات مغربية محملة بالمواد الغذائية كانت في طريقها نحو مالي، مما أثار قلقا في أوساط مهنيي النقل الدولي عبر القارة الإفريقية.



تعليقات الزوار ( 0 )