اعربت الهيئة الحرفية الإقليمية للخشب، عن استغرابها واستيائها، من نتائج عملية توزيع المحلات المهنية بالقطب المندمج للصناعة التقليدية بكلميم، مؤكدة على ان عملية التوزيع التي اشرفت عليها المديرية الجهوية للصناعة التقليدية شابتها جملة من الاختلالات مما خلف استياء واسعا في صفوف الحرفيين، خاصة حرفيي قطاع النجارة والخشب.
وعبرت ذات الهيئة الحرفية عن رفضها لاقصاء عدد كبير من المترشحين الممارسين لحرفة النجارة من الاستفادة من المحلات المهنية، حيث تجاوز عددهم نصف المترشحين، في غياب تام لمعايير واضحة ومنصفة.
وفي المقابل، رفضت الهيئة الإقليمية تخصيص محلات مهنية للمستفيدين القلائل من حرفيي الخشب والنجارة بالقرب من المناطق السكنية، مما يشكل تهديدا لراحة الساكنة وسلامتها، معتبرة ذلك “تمييزا غير مبرر تجاه هذه الفئة، مقارنة بباقي الحرف الأخرى المستفيدة”.
وسجلت ذات الهيئة الحرفية استغرابها الشديد من إدراج أصناف وأنشطة للاستفادة لا تنسجم مع الرؤية الأساسية التي أحدث من أجلها القطب المندمج للصناعة التقليدية.
إلى ذلك، اعلنت الهيئة الحرفية الغاضبة عن تضامنها الكامل واللامشروط مع كافة الممارسين لحرفة النجارة، والصانعات والصناع التقليديين الذين تم إقصاؤهم من الاستفادة، مع استنكارها لما لما وصفته بالوضعية الكارثية “التي يعيشها قطاع الصناعة التقليدية بالجهة، والتسيير الارتجالي والعشوائي للقطب المندمج للصناعة التقليدية بكلميم من طرف المديرية الجهوية للصناعة التقليدية”.
وفي ذات السياق، ناشدت الهيئة الإقليمية للخشب بكلميم الوزارة الوصية على قطاع الصناعة التقليدية، ومجلس جهة كلميم وادنون وكافة الشركاء والمتدخلين في القطاع، بالتدخل واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصحيح الاختلالات وصون حقوق الحرفيين، وضمان تدبير شفاف وعادل للمرافق المهنية الممولة من المال العام. حسب ما ورد في بيان تتوفر الشعاع على نسخة منه.





تعليقات الزوار ( 0 )