تم اليوم الخميس تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – الأرجنتين، رسميا، في الكونغرس الأرجنتيني، بحضور سفير المملكة، فارس ياسر، مما يمثل مرحلة جديدة في مسار تعزيز العلاقات بين البلدين.
وتتألف مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب- الأرجنتين، التي ترأسها النائبة لورينا ماسيسين (حزب الحرية تتقدم)، من تسعة نواب يمثلون القوى السياسية الرئيسية (الأغلبية والمعارضة) الممثلة في الكونغرس الأرجنتيني.
ويتعلق الأمر بكل من: بابلو فارياس (حزب المقاطعات المتحدة)، وماريا لويزا غونزاليس إستيفارينا (حزب الحرية تتقدم وعضو لجنة الشؤون الخارجية)، وألفارو غونزاليس (حزب المقترح الجمهوري)، وباتريسيا نويمي هولزمان (حزب الحرية تتقدم وعضو لجنة الشؤون الخارجية).
كما تضم المجموعة ماريا سيسيليا إيبانيز (حزب الحرية تتقدم وعضو لجنة الشؤون الخارجية)، وسيسيليا مورو (حزب الاتحاد من أجل الوطن والرئيسة السابقة لمجلس النواب)، وخورخي أليخاندرو موكديسي (حزب الاتحاد من أجل الوطن)، وإستيلا ماري نيدر (حزب الاتحاد من أجل الوطن).
وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية تهدف إلى ترسيخ الروابط بين المؤسسات التشريعية في البلدين، وتعزيز حوار برلماني منتظم يدعم تعاونا وثيقا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – الأرجنتين أن الدبلوماسية البرلمانية تشكل “أداة قوية للتقارب وتعزيز الثقة” بين الشعوب.
وأشارت إلى أن العلاقات بين المغرب والأرجنتين تستند إلى أساس متين تم بناؤه على مر السنين بفضل حوار قائم على الثقة والاحترام المتبادل.
كما شددت لورينا ماسيسين على ضرورة استغلال الفرص الاقتصادية الهامة المتاحة لتكثيف المبادلات التجارية، التي تصل بالفعل إلى نحو 1.1 مليار دولار، داعية إلى تعميق التعاون في قطاعات استراتيجية مثل الأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، وغيرها من المجالات ذات الإمكانات الواعدة.
من جانبه، أشاد سفير المغرب بالأرجنتين بتميز العلاقات بين البلدين، والتي تتسم بالاستمرارية والتنوع والعمق.
واستحضر السفير المساهمة التاريخية للجالية اليهودية المغربية في تطوير المجتمع الأرجنتيني منذ القرن التاسع عشر، مما يجسد غنى الروابط الإنسانية بين البلدين.
كما أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن مجموعة الصداقة الجديدة مدعوة للاضطلاع بدور هام في تعزيز العلاقات الثنائية بجميع أبعادها، ومنح رؤية أكبر داخل الكونغرس الأرجنتيني للمبادرات التي يتخذها المغرب في مختلف المجالات.
وعبر باقي أعضاء مجموعة الصداقة عن استعدادهم لجعل هذا الإطار البرلماني أداة للحوار المستمر قادرة على مواكبة الدينامية المتنامية للعلاقات بين الرباط وبيونس آيرس، وتشجيع مبادرات تعاون جديدة تخدم مصلحة البلدين.



تعليقات الزوار ( 0 )