توجت أعمال الدورة الـ 15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، المنعقدة بالعاصمة الرباط، بالتوقيع على 12 اتفاقية للتعاون والشراكة تشمل قطاعات حيوية واستراتيجية.
وجاء هذا الاجتماع تكريسا للشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع بين المغرب وفرنسا، تحت قيادة قائدي البلدين، الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في منشور له على منصة “إكس”، أن هذه الاتفاقيات همّت مجالات الدبلوماسية، والسياسة المائية، وبرنامج الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، والبنيات التحتية، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات التعليم، والفلاحة، والطيران المدني، والثقافة.
وترأس حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ونظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو، وشملت حزمة الاتفاقيات خطاب نوايا للتعاون في مجال السياسة الخارجية النسوية لتبادل الخبرات وتعزيز الدبلوماسية النسوية بوزارتي خارجية البلدين، بالإضافة إلى اتفاقية في الطيران المدني تتضمن خطة عمل تمتد لثلاث سنوات لتحديد مجالات وطرائق التعاون المشترك.
كما أشرف المسؤولان على توقيع اتفاقية قرض من الوكالة الفرنسية للتنمية لتمويل شبكة قطارات الرباط الإقليمية السريعة، واتفاقية قرض أخرى من الوكالة نفسها لدعم سياسة المياه في المغرب، إلى جانب اتفاقية مخصصة للتعاون في مجال التكوين والتدريب في العلوم البحرية.
وفي الشقين الثقافي والتعليمي، تضمنت الاتفاقيات إرساء آلية تعاون للتفكير المشترك في أفضل طريقة لدعم مبتكري ومنتجي ألعاب الفيديو في إفريقيا جنوب الصحراء، وتعزيز التبادلات بين المركز الوطني الفرنسي للسينما وإدارة الاتصال بوزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية، علاوة على توقيع إعلان نوايا بشأن تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا في شبكة التعليم الفرنسية بالمملكة.
وجاءت هذه الخطوات لتعزز الدينامية المتواصلة والزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين منذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب وتوقيعه رفقة الملك محمد السادس على “إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين البلدين، مما يفتح آفاقا جديدة وأكثر عمقا للتعاون الثنائي.


تعليقات الزوار ( 0 )