تشهد العاصمة الجزائرية حراكا دبلوماسيا وعسكريا أمريكيا مكثفا، حيث وصل نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو، في أول زيارة رسمية له تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.
وبالتوازي مع هذه الزيارة، حل بالجزائر قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، في مهمة رسمية استهلت بوقفة رمزية في “مقام الشهيد”، حيث وضع إكليلا من الزهور تكريما لتاريخ الجزائر وتضحيات شعبها.
وتعكس هذه اللقاءات رفيعة المستوى، التي تجمع بين الشقين السياسي والعسكري، رغبة واشنطن في تعميق الشراكة الاستراتيجية مع الجزائر، لاسيما في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، إلى جانب بحث أولويات التعاون التجاري في حوض المتوسط.
وأشارت السفارة الأمريكية بالجزائر إلى أن هذه الزيارات تفتح آفاقا جديدة لتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وتوطيد الروابط التاريخية بين البلدين.
وفي سياق متصل، ووفقا لما أعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية سابقا، فإن هذا التحرك الدبلوماسي يندرج ضمن جولة إقليمية أوسع؛ إذ من المرتقب أن ينتقل نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو عقب لقاءاته في الجزائر إلى المملكة المغربية.
وستركز المحطة المغربية من الجولة على تعزيز التعاون الأمني العريق بين الرباط وواشنطن، وتطوير التنسيق في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وعلوم الفضاء، بما يخدم استقرار وازدهار منطقة شمال أفريقيا.



تعليقات الزوار ( 0 )