أخبار ساعة

12:30 - اختفاء شاب مغربي بعد محاولته السباحة إلى سبتة.. أسرته تناشد المساعدة للعثور عليه12:03 - بورصة الدار البيضاء تستهل تداولات الأربعاء على انخفاض11:15 - بعد تقرير “الشعاع الجديد” حول ملف “جبو الله”.. كاتبة الدولة زكية الدريوش تقدم توضيحات بشأن رخصة استبدال مركب الصيد10:05 - لليلة الحادية عشرة.. الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران وارتفاع قتلى العسكريين الأمريكيين إلى 1809:04 - طقس الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة بعدد من مناطق المغرب01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب
الرئيسية » الرئيسية » تصريحات عصيد حول صلاة الفجر تفجر عاصفة غضب.. والكنبوري: هذا ليس نقدا بل استفزازا لمشاعر المسلمين

تصريحات عصيد حول صلاة الفجر تفجر عاصفة غضب.. والكنبوري: هذا ليس نقدا بل استفزازا لمشاعر المسلمين

أثار تصريح الناشط الأمازيغي أحمد عصيد جدلا واسعا في الأوساط المغربية، عقب تدوينة اعتبر فيها أن الدعوات المتداولة على مجموعات “واتساب” للحث على أداء صلاة الفجر تعكس، بحسب تعبيره، “شقاء الوعي الإسلامي المعاصر”.

هذا التصريح فجّر موجة من التفاعل والانقسام، بين من رأى فيه إساءة صريحة لركن من أركان العبادة الإسلامية، ومن دافع عنه باعتباره رأيا فكريا يندرج ضمن حرية التعبير و”الاجتهاد” في فهم الممارسة الدينية في سياقها الاجتماعي الحديث.

عصيد أوضح أن اعتراضه لا ينصب على الصلاة كفريضة دينية، وإنما على ما سماه “طريقة تقديمها والدعوة إليها”، معتبرا أن هذه الدعوات تتجاهل التحولات العميقة التي عرفها المجتمع المعاصر.

وذهب عصيد إلى أن النصوص الدينية، في نظره، لا يمكن فصلها عن سياقاتها التاريخية والزمنية، مشيرا إلى أن تغير نمط العيش، بفعل الكهرباء، ووسائل الترفيه، والعمل الليلي، ونظام الوظيفة العمومية، ووسائل الاتصال الحديثة، أدى بالضرورة إلى تغير السلوك الديني لدى شريحة واسعة من الناس.

وفي هذا السياق، اعتبر عصيد أن صلاة الفجر كانت مرتبطة تاريخيا بنمط العيش في البادية، حيث كان الناس يخلدون إلى النوم بعد وقت قصير من غروب الشمس، مما يجعل الاستيقاظ فجرا أمرا طبيعيا، وهو ما لم يعد، بحسبه، متاحا بنفس السهولة في ظل نمط الحياة الحضرية المعاصرة.

كما انتقد ما وصفه بـ”التناقض” لدى بعض الداعين إلى صلاة الفجر، حين يقومون بإرسال رسائل الحث في وقت متأخر من الليل، بينما يظلون هم أنفسهم ساهرين أمام شاشات هواتفهم بعد منتصف الليل، معتبرا أن الصلاة علاقة فردية عمودية بين الإنسان وربه، لا ينبغي تحويلها إلى مجال للضغط الاجتماعي أو الوصاية الجماعية.

في المقابل، فجرت هذه التصريحات ردودا غاضبة من عدد من الباحثين والمفكرين، من بينهم الدكتور إدريس الكنبوري، الذي وجّه انتقادات لاذعة لأحمد عصيد، معتبرا أن ما صدر عنه لا يندرج في إطار النقاش الفكري الرصين، بل في خانة الإثارة المتعمدة والاستفزاز الممنهج للمشاعر الدينية المسلمين.

وفي تعليق ساخر، قال الكنبوري إنه تلقى اتصالا من صحافي صديق يستفسر عن تدوينة لعصيد حول صلاة الفجر، مضيفا أنه ما إن ذُكر اسمه حتى قال تلقائيًا: “أعوذ بالله”، وهو ما أثار ضحك الصحافي.

واعتبر الكنبوري أن توصيف الحث على الصلاة بـ”الدعاية” ينمّ عن خلط مفاهيمي واضح، مشددا على أن ما يتعلق بالصلاة والصيام والصدقة لا يُسمّى دعاية، لأنها ليست منتوجًا بشريًا ولا نشاطًا ذا مصلحة شخصية، بل “دعوة” إلى قيم وأعمال تعبدية عامة لا يملكها أحد.

وأضاف الكنبوري، في تدوينة على الفيسبوك، أن من أرسلوا رسائل الحث إلى عصيد قد يكونون أخطؤوا في تقديرهم، لأنهم، على حد تعبيره، توهموا أن مثل هذه الدعوات قد تدفعه إلى أداء الصلاة، وهو أمر يستبعده تماما.

كما اتهمه بالعيش في “عزلة فكرية” تجعله عاجزا عن إدراك التحولات الواقعية داخل المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن المساجد، بما فيها مساجد المدن الكبرى مثل مدينة تمارة، تشهد حضورا ملحوظا لشباب من أجيال جديدة في صلاة الفجر، وهو ما يفنّد، بحسبه، أطروحة ربط هذه الصلاة حصريا بالبادية ونمط العيش التقليدي.

ويرى الكنبوري أن تصريحات عصيد تندرج ضمن استراتيجية متكررة تهدف إلى إثارة الجدل لضمان الحضور الإعلامي، معتبرا أن هذا السلوك يعكس إفلاسا فكريا أكثر مما يعكس جرأة نقدية.

كما أشار إلى أن عصيد، في نظره، يتهرّب باستمرار من المناظرات الفكرية المباشرة، ويرفض الجلوس لمواجهة خصومه، لأنه يدرك، حسب تعبيره، هشاشة أطروحاته أمام النقاش العلني والحجج العلمية.

وهكذا، يعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش القديم المتجدد حول حدود حرية التعبير في القضايا الدينية، والفارق بين النقد الفكري المشروع والاستفزاز المتعمد، في مجتمع ما تزال فيه الممارسة الدينية عنصرًا مركزيًا في الهوية الفردية والجماعية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

اختفاء شاب مغربي بعد محاولته السباحة إلى سبتة.. أسرته تناشد المساعدة للعثور عليه

22 يوليو 2026 - 12:30 م

تواصل أسرة الشاب المغربي عادل مصباحي، البالغ من العمر 17 عاما، البحث عنه بعد اختفائه منذ 19 يوليو، إثر محاولته

بعد تقرير “الشعاع الجديد” حول ملف “جبو الله”.. كاتبة الدولة زكية الدريوش تقدم توضيحات بشأن رخصة استبدال مركب الصيد

22 يوليو 2026 - 11:15 ص

عقب التقرير الصحفي لجريدة “الشعاع الجديد” الذي تناول معطيات واردة في شكاية معروضة على أنظار النيابة العامة بشأن ملف رخصة

لليلة الحادية عشرة.. الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران وارتفاع قتلى العسكريين الأمريكيين إلى 18

22 يوليو 2026 - 10:05 ص

أعلن الجيش الأمريكي، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إطلاق موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف داخل إيران، وذلك

طقس الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة بعدد من مناطق المغرب

22 يوليو 2026 - 9:04 ص

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يستمر، اليوم الأربعاء، الطقس حارا إلى محليا شديد الحرارة بعدد من مناطق المملكة، خاصة

انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي

22 يوليو 2026 - 1:07 ص

دخلت المواجهة المحتدمة بين المحامين المغاربة ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرحلة غير مسبوقة من التشنج والجمود؛ حيث أفاد موقع “مغرب انتليجنس” (Maghreb Intelligence) الاستقصائي، في تقرير حصري له، بأن إخفاق كافة محاولات التقريب بين الطرفين، بما فيها الوساطة الخفية التي قادها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، جعل خيار التحكيم الملكي يتصدر نقاشات كواليس نقابات وهيئات المحامين كمخرج أخير للأزمة.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°